سميح دغيم

522

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

قالته المنانية وهو بيّن لا خفاء به ( خ ، ن ، 31 ، 16 ) - قال ، عزّ وجلّ ، في فعله هو : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ( الرعد ، 16 ) ، يقول : هو خالق كل شيء يكون ، ولم يقل أنّه خلق فعلهم ، بل قال : وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ( العنكبوت : 17 ) ، يقول : تصنعون وتقولون إفكا ، كما قال : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً ( النحل : 67 ) يقول : أنتم تجعلونه ، وتبيّن الكفر والإيمان من اللّه ، عزّ وجلّ ، وفعلهما من الآدميين ، ولولا أنّه عزّ وجلّ بيّن لخلقه الكفر والإيمان ما إذا عرفوا الحق والباطل ولا المعتدل من المائل ، ولكن عرّفهم ( ي ، ر ، 66 ، 10 ) - إنّ معنى القول في اللّه أنه خالق أنّه فعل الأشياء مقدّرة ، وأنّ الإنسان إذا فعل أفعالا مقدّرة فهو خالق وهذا قول " الجبّائي " وأصحابه ( ش ، ق ، 195 ، 4 ) - إنّ معنى القول في اللّه سبحانه إنّه خالق أنّه فعل لا بآلة ولا بقوّة مخترعة ، فمن فعل لا بآلة ولا بقوّة مخترعة فهو خالق لفعله ، ومن فعل بقوّة مخترعة فليس بخالق لفعله ( ش ، ق ، 195 ، 7 ) - إنّ معنى فاعل وخالق واحد وأنّا لا نطلق ذلك في الإنسان لأنّا منعنا منه . وقال بعضهم : هو الفعل لا بآلة ولا بجارحة وهذا يستحيل منه . وقال بعضهم : معنى خالق أنّه وقع منه الفعل مقدّرا فكل من وقع فعله مقدّرا فهو خالق له قديما كان أو محدثا ( ش ، ق ، 228 ، 7 ) - إنّه لا خالق إلّا اللّه وأن سيّئات العباد يخلقها اللّه ، وأنّ أعمال العباد يخلقها اللّه عز وجل ، وأنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا ( ش ، ق ، 291 ، 9 ) - معنى أنّ الخالق خالق أنّ الفعل وقع منه بقدرة قديمة ، فإنّه لا يفعل بقدرة قديمة إلّا خالق ( ش ، ق ، 538 ، 16 ) - معنى الخالق أنّه يفعل لا بآلة ولا بجارحة [ فمن فعل لا بآلة ولا بجارحة ] فهو خالق ، وهذا قول " الإسكافي " وطوائف من المعتزلة ( ش ، ق ، 539 ، 5 ) - قال " محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي " معنى الخالق أنّه يفعل أفعاله مقدّرة على مقدار ما دبّرها عليه ، وذلك هو معنى قولنا في اللّه أنه خالق ، وكذلك القول في الإنسان أنه خالق إذا وقعت منه أفعال مقدّرة ( ش ، ق ، 539 ، 8 ) - إنّ " يحيى بن أبي كامل " قال : لا أقول أنّ البارئ يفعل إلّا على المجاز ، ولا أقول أنّ الإنسان يفعل إلّا على المجاز ، والحقيقة في الإنسان أنّه مكتسب وفي البارئ أنّه خالق ( ش ، ق ، 540 ، 12 ) - إن قال قائل لم زعمتم أنّ أكساب العباد مخلوقة للّه تعالى ، قيل له قلنا ذلك لأنّ اللّه تعالى قال وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( الصافات : 96 ) وقال جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ الأحقاف : 14 ) فلمّا كان الجزاء واقعا على أعمالهم كان الخالق لأعمالهم ( ش ، ل ، 37 ، 5 ) - إنّ الخالق هو من يتأتّى منه المخلوقات على قصده ( ش ، ل ، 93 ، 6 ) - إنّه لا خالق إلّا اللّه ، وأنّ أعمال العبد مخلوقة للّه مقدورة ، كما قال : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( الصافات : 96 ) . وأنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وهم يخلقون ، كما قال : هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ( فاطر : 3 ) . وكما قال : لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( النحل : 20 ) . وكما قال : أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ ( النحل : 17 ) ، وكما قال : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ