سميح دغيم

418

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

وهم جبريّة من حيث لم يضيفوا الجهة التي كلّف بها العبد إلى قدرته كسبا وفعلا ( ش ، ن ، 86 ، 6 ) جبلة - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للجارود إذ أخبره أنّ فيه الحلم والأناة ، فقال له الجارود اللّه جبلني عليهما يا رسول اللّه أم هما كسب ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بل اللّه جبلك عليهما ومثل هذا كثير ، وكل هذه الألفاظ أسماء مترادفة بمعنى واحد عندهم وهو قوّة في الشيء يوجد بها على ما هو عليه ، فاضطرب ولجأ إلى أن قال ، أقول بهذا في الناس خاصة ، فقلت له وأنّي لك بالتخصيص ، وهذا موجود بالحسّ وببديهة العقل في كل مخلوق في العالم فلم يكن عنده تمويه ( ح ، ف 5 ، 15 ، 17 ) جزء - إنّ الجزء محتمل لجميع أجناس الأعراض ( ش ، ق ، 301 ، 7 ) - قال " النظّام " : لا جزء إلّا وله جزء ولا بعض إلّا وله بعض ولا نصف إلّا وله نصف ، وإنّ الجزء جائز تجزئته أبدا ولا غاية له من باب التجزّؤ ( ش ، ق ، 318 ، 6 ) - ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ لكل جزء قسطا من المساحة . وقال أبو القاسم إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا يجوز أن يقال أنّ له قسطا من المساحة ( ن ، م ، 58 ، 6 ) - معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء ، ومعنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض ، فالكل والجزء واقعان في كل ذي أبعاض ، والعالم ذو أبعاض ، هكذا توجد حاملاته ومحمولاته وأزمانها ، فالعالم كل لأبعاضه وأبعاضه أجزاء له ، والنهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل وذي أجزاء ( ح ، ف 1 ، 17 ، 10 ) - الكلّ هو جزءان . والجزء هو أحدهما ولا يحتاج في أنّ الشّيء مع غيره أكثر منه وحده إلى أن يعرف أنّ لأحد الجزءين أثرا أو لا ( ط ، م ، 28 ، 17 ) جزء لا يتجزّأ - إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ جسم يحتمل الأعراض ( ش ، ق ، 301 ، 5 ) - إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ إذا جامع جزءا آخر لا يتجزّأ فكل واحد منهما جسم في حال الاجتماع لأنه مؤتلف بالآخر ، فإذا افترقا لم يكونا ولا واحد منهما جسما ، وهذا قول بعض البغداديين ( ش ، ق ، 302 ، 2 ) - إنّ الجزء الذي لا يتجزّأ لا طول له ولا عرض له ولا عمق له ولا اجتماع فيه ولا افتراق ، وأنّه قد يجوز أن يجامع غيره وأن يفارق غيره وأنّ الخردلة يجوز أن تتجزّأ نصفين ثم أربعة ثم ثمانية إلى أن يصير كل جزء منها لا يتجزّأ ، وأجاز أبو الهذيل على الجزء الذي لا يتجزّأ الحركة والسكون والانفراد وأن يماسّ ستة أمثاله بنفسه ، وأن يجامع غيره ويفارق غيره ، وأن يفرده [ اللّه ] فتراه العيون ، ويخلق فينا رؤية له وإدراكا له ، ولم يجز عليه اللون والطعم والرائحة والحياة والقدرة والعلم ، وقال لا يجوز ذلك إلّا للجسم ، وأجاز عليه من الأعراض ما وصفنا ( ش ، ق ، 314 ، 13 ) - الجزء الذي لا يتجزّأ : جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا لا بحسب الخارج ولا بحسب