سميح دغيم
419
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
الوهم أو الفرض العقليّ . تتألّف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلّمين ( ج ، ت ، 107 ، 12 ) جزءان لا يتجزّءان - زعم بعض المتكلمين أنّ الجزءين اللذين لا يتجزّءان يحلّهما جميعا التأليف ، وأنّ التأليف الواحد يكون في مكانين ، وهذا قول " الجبّائي " ( ش ، ق ، 303 ، 7 ) جسم - قول " الشحّام " : . . إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق ( ش ، ق ، 162 ، 16 ) - إنّ الإنسان أعراض مجتمعة وكذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون وطعم ورائحة وحرارة وبرودة ومجسّة وغير ذلك ، وأنّ الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما ( ش ، ق ، 281 ، 6 ) - الجسم هو ما احتمل الأعراض كالحركات والسكون وما أشبه ذلك ( ش ، ق ، 301 ، 3 ) - الجسم إنّما كان جسما للتأليف والاجتماع ( ش ، ق ، 302 ، 1 ) - معنى الجسم أنّه مؤتلف وأقلّ الأجسام جزءان ( ش ، ق ، 302 ، 5 ) - قال " أبو الهذيل " الجسم هو ما له يمين وشمال وظهر وبطن وأعلى وأسفل ، وأقلّ ما يكون الجسم ستة أجزاء أحدهما يمين والآخر شمال وأحدهما ظهر والآخر بطن وأحدهما أعلى والآخر أسفل ( ش ، ق ، 302 ، 16 ) - قال " معمّر " : ( الجسم ) هو الطويل العريض العميق ، وأقلّ الأجسام ثمانية أجزاء ، فإذا اجتمعت الأجزاء وجبت الأعراض ، وهي تفعلها بإيجاب الطبع ، وأنّ كل جزء يفعل في نفسه ما يحلّه من الأعراض ( ش ، ق ، 303 ، 9 ) - قال " هشام بن عمرو الفوطي " أنّ الجسم ستة وثلاثون جزءا لا يتجزّأ وذلك أنّه جعله ستة أركان ، وجعل كل ركن منه ستة أجزاء ، فالذي قال أبو الهذيل أنّه جزء جعله هشام ركنا ( ش ، ق ، 304 ، 1 ) - قال قائلون : الجسم الذي سمّاه أهل اللغة جسما هو ما كان طويلا عريضا عميقا ولم يحدّوا في ذلك عددا من الأجزاء ، وإن كان لأجزاء الجسم عدد معلوم ( ش ، ق ، 304 ، 8 ) - قال " هشام بن الحكم " : معنى الجسم أنّه موجود ، وكان يقول إنّما أريد بقولي جسم أنّه موجود وأنّه شيء وأنّه قائم بنفسه ( ش ، ق ، 304 ، 10 ) - قال " النظّام " : الجسم هو الطويل العريض العميق ، وليس لأجزائه عدد يوقف عليه ، وأن لا نصف إلا وله نصف ، ولا جزء إلّا وله جزء ( ش ، ق ، 304 ، 13 ) - الجسم هو الجوهر والأعراض التي لا ينفكّ منها . . . يقول : الجسم هو المكان ويعتلّ في البارئ تعالى أنّه ليس بجسم بأنّه لو كان جسما لكان مكانا ، ويعتلّ أيضا بأنّه لو كان جسما لكان له نصف ( ش ، ق ، 304 ، 16 ) - قال " ضرّار بن عمرو " : الجسم أعراض ألّفت وجمعت فقامت وثبتت فصارت جسما يحتمل الأعراض إذا حلّ ( ؟ ) والتغيير من حال إلى حال ( ش ، ق ، 305 ، 5 ) - الجسم إنّما هو أخلاط كنحو الطعم واللون والرائحة والبرودة والرطوبة واليبوسة وكذا وكذا ( ش ، ق ، 567 ، 9 ) - إن قال قائل لم أنكرتم أن يكون اللّه تعالى