سميح دغيم
391
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
التمني متعلقا بهذا الشيء الموجود أن لا يكون كما كان . وهذا إن كان معنى سوى القول ، فلا شبهة في أنّه يصحّ أن يتعلّق بما هذا سبيله ، كما يتعلّق بالمعدوم ، فيتمنى أن يكون ( ن ، م ، 366 ، 22 ) تميّز ذهني - إنّ التميّز الذهني لا يستدعي تحقّق الماهيّات خارج الذهن ( ف ، م ، 50 ، 11 ) تناسخ - التناسخ فاسد لوجوه : أ : أنّ الاستعداد علّة لحدوثها ، فتتعلّق بالبدن نفسان والموجود واحدة ( خ ، ل ، 124 ، 13 ) تناف - اختلفوا في ماهيّة القول المتناقض فقال قوم : هو قولك فلان قائم قاعد وما كان في نجاره . وقال بعضهم : ليس هذا هكذا لأنّ قاعدا إثبات ، كما أنّ قائما إثبات ، والإثباتان لا يتناقضان وإن فسدا أو فسد أحدهما ، وإنّما يقع التناقض والتنافي في قولك فلان قائم لا قائم وليس بقائم ، وهو قائم لأنّ الثاني نفي لمعنى الأول ( ش ، ق ، 388 ، 1 ) - إنّ ما يضادّ غيره إنّما يضادّه من حيث يستحيل اجتماعهما في الوجود ، فمتى جوّز ذلك فيهما في بعض الأوقات بطلت المضادّة . ولذلك وجب في كلّ ما لا يتضادّ في أوّل الوقت ألّا يتضادّ فيما بعده ، وفي كلّ ما يتضادّ في حال أن يتضادّ في سائر الأحوال ، ولو جوّزنا خلاف هذا لم نأمن من أن نئول بالحموضة إلى أن تنافي البياض في وقت ما ، وإن كانت الآن لا تنافيه في بعض الأوقات ، وفي هذا إبطال القول بأنّ التنافي يرجع إلى ذات الشيء ، ويقتضي كونه موقوفا على علّة وعلى اختيار محلّه ، وبطلان ذلك يكشف عن فساد ما سأله عنه ، وإنما يجوز أن يفارق حال الشيء في حال بقائه لحكمه في حال حدوثه إذا لم يؤدّ ذلك إلى قلب الأجناس أو انتقاض الأدلّة ، فأمّا إذا أدّى إلى ذلك فيجب القول بفساد التفرقة بينهما ( ق ، غ 11 ، 446 ، 15 ) - التنافي يجب أن يثبت بين الشيئين لأمر هو موجود في الحال لا أن يجعل معلّقا بأمر هو منتظر ( أ ، ت ، 83 ، 18 ) تناقض - اختلفوا في ماهيّة القول المتناقض فقال قوم : هو قولك فلان قائم قاعد وما كان في نجاره . وقال بعضهم : ليس هذا هكذا لأنّ قاعدا إثبات ، كما أنّ قائما إثبات ، والإثباتان لا يتناقضان وإن فسدا أو فسد أحدهما ، وإنّما يقع التناقض والتنافي في قولك فلان قائم لا قائم وليس بقائم ، وهو قائم لأنّ الثاني نفي لمعنى الأول ( ش ، ق ، 388 ، 1 ) تنزيل - الوحي الذي ينزلونه ( تنزيل ) صفة رابعة للقرآن : أي منزّل من ربّ العالمين ، أو وصف بالمصدر لأنّه نزّل نجوما من بين سائر كتب اللّه تعالى فكأنّه في نفسه تنزيل ، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل جاء في التنزيل كذا ونطق به التنزيل ، أو هو تنزيل على حذف المبتدأ . وقرئ تنزيلا على نزّل تنزيلا ( ز ، ك 4 ، 59 ، 13 )