سميح دغيم

15

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

ويجاب بأنّ اللّه تعالى إذا سوّغ لهم الاجتهاد كان الاجتهاد وما يستند إليه كلّه وحيا لا نطقا عن الهوى ( ز ، ك 4 ، 28 ، 12 ) - لا يجوز أن يكون الاجتهاد مرسلا خارجا عن ضبط الشرع ؛ فإنّ القياس المرسل شرع آخر وإثبات حكم من غير مستند وضع آخر . والشارع هو الواضع للأحكام ؛ فيجب على المجتهد أن لا يعدل في اجتهاده عن هذه الأركان ( الكتاب والسنّة والإجماع والقياس ) ( ش ، م 1 ، 199 ، 19 ) - الاجتهاد من فروض الكفايات ، لا من فروض الأعيان ، إذا اشتغل بتحصيله واحد سقط الفرض عن الجميع ، وإن قصّر فيه أهل عصر عصوا بتركه ، وأشرفوا على خطر عظيم ( ش ، م 1 ، 205 ، 2 ) - الاجتهاد : بذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال ( ج ، ت ، 31 ، 9 ) أجزاء غير متجزئة - اعلم أنّه ( الأشعري ) كان يقول إنّ أجسام العالم متركّبة من أجزاء غير متجزّئة ، على معنى أنّ كل جزء منها لا يصحّ أن يكون له نصف أو ثلث أو ربع ولا يتوهّم أن ينقسم أو يتبعّض حتى يصير أقساما وأبعاضا وأجزاء . وكان يقول إنّ من خالف في ذلك ممّن يدّعي التوحيد فقد ساوى الملحدة في نفيه التناهي عن الأجزاء ، وإنّه لا فرق بين قول من قال إنّه لا جزء إلّا وله نصف ولنصفه نصف وبين قول من قال إنّه لا جسم إلّا وفوقه جسم وتحته جسم لا إلى نهاية ( أ ، م ، 202 ، 13 ) أجساد محدثة - الرافضة وصفت ربها بصفة الأجساد المحدثة فزعمت أنّه صورة وجوارح وآلات وأنّه تبدو له البدوات ؟ وهذا قولها في ربها ؛ ومن اعتقد أن ما كان هذا صفته قديم لم يمكنه أن يدل على حدث جسم من الأجسام ، إذ كان لا يجد في الأجسام ما يستدلّ به على حدثه إلّا وقد وصف به ربه - تعالى اللّه عن قولهم علوّا كبيرا ( خ ، ن ، 106 ، 2 ) أجسام - إنّ سائر الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح آفة فيها ( الأرواح ) فإنّما كان يقول ( النظّام ) : إنّ هذه الأجسام آفة على الأرواح في دار الدنيا التي هي دار بلوى واختبار ومحن ، فهي مشوبة بالآفات لتتم المحنة ويصح الاختبار فيها ، فأمّا الجنة فإنّها عنده ليست بدار محنة ولا اختبار وإنّما هي دار نعيم وثواب فليست بدار آفات . ولا بدّ للأرواح عند إبراهيم إذا أراد اللّه أن يوفيها ثوابها في الآخرة أن يدخلها هذه الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح ، لأنّ الأكل والشراب والنكاح وأنواع النعيم لا تجوز على الأرواح إلّا بإدخال هذه الأجسام عليها ( خ ، ن ، 34 ، 14 ) - الأجسام كلها عند إبراهيم متناهية ذات غاية ونهاية في المساحة والذرع ، وإنّما أحال إبراهيم جزءا لا يقسمه الوهم ولا يتصوّر له نصف في القلب ( خ ، ن ، 47 ، 4 ) - زعمت " الدهرية " : أنّ الأجسام التي نشاهدها قديمة . وقالت " الموحّدة " : هي محدثة ، لأنّ الإمارات التي فيها من التحوّل والتنقل والتبدّل والاجتماع والافتراق أمارات الحدوث لا القدم ( ع ، أ ، 11 ، 7 ) - إنّ الأجسام كلّها من جنس واحد من حيث كان