سميح دغيم

5

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

الحيّ وإخراج الحيّ من الميت وإحياء الميت وإماتة الحيّ ( ز ، ك 3 ، 218 ، 8 ) إبداع - إنّ معنى فعل اللّه هو الإبداع والإخراج من العدم إلى الوجود ، وصيّرت المعتزلة ذلك معنى فعل العبد ( م ، ح ، 235 ، 10 ) - الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه ونفاه عن غيره هو الاختراع والإبداع وإحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود ( ح ، ف 3 ، 64 ، 22 ) - لو كان الفعل منتسبا إلى العبد إبداعا لوجب أن يكون في حال إبداعه عالما بجميع أحواله ، ويستحيل من العبد الإحاطة بجميع وجوه الفعل في حالة واحدة لأمرين ، أحدهما أنّ العلم الحادث لا يتعلّق بمعلومين في حالة واحدة وذلك لجواز طريان الجهل على العالم بأحد الوجهين ، فيؤدّي إلى أن يكون عالما جاهلا بمعلوم واحد في حالة واحدة ويكون علمه علما من وجه وجهلا من وجه . الثاني أنّ وجوه المعلومات في الفعل تنقسم إلى ما يعلم ضرورة وإلى ما يعلم نظرا ، فيحتاج حالة الإيجاد في تحصيل ذلك العلم إلى نظر وهو اكتساب ثان ، وربما يحتاج إلى معرفة الضروريّ والنظريّ من وجوه الاكتساب فيؤدّي إلى التسلسل حتى لا يصل إلى إيجاد الفعل المطلوب ( ش ، ن ، 69 ، 15 ) - أمّا قوله فاعل لا بمعنى الحركات والآلة فحق لأنّ فعله اختراع ، والحكماء يقولون إبداع ومعنى الكلمتين واحد وهو أنّه يفعل لا بالحركة والآلة كما يفعل الواحد منا ، ولا يوجد شيئا من شيء ( أ ، ش 1 ، 26 ، 6 ) - إنّ الخلق في الاصطلاح النظري على قسمين : أحدهما صورة تخلق في مادّة ، والثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأوّل فقط من غير توسّط المادّة ، فالأوّل يسمّى التكوين ، والثاني يسمّى الإبداع ، ومرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين ( أ ، ش 2 ، 146 ، 29 ) - الإبداع : إيجاد الشيء من لا شيء ، وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء . والخلق إيجاد شيء من شيء ، قال اللّه تعالى : بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( البقرة : 117 ) . وقال : خَلَقَ الْإِنْسانَ ( الرحمن : 3 ) ، والإبداع أعمّ من الخلق ، ولذا قال : بديع السماوات والأرض ، وقال : خلق الإنسان ، ولم يقل بديع الإنسان ( ج ، ت ، 28 ، 11 ) إبداع وابتداع - الإبداع والابتداع : إيجاد شيء غير مسبوق بمادة ولا زمان كالعقول ، وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة ، والإحداث لكونه مسبوقا بالزمان ، والتقابل بينهما تقابل التضادّ إن كان وجوديين بأن يكون الإبداع عبارة عن الخلوّ عن عدم المسبوقية بمادة والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة ، ويكون بينهما تقابل الإيجاب والسلب إن كان أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ، ويعرف هذا من تعريف المتقابلين ( ج ، ت ، 28 ، 5 ) أبدال - أمّا استحقاق الواحد منّا للأجرة على عمله فهو من باب الأعواض والأبدال ؛ لأنّه لا فرق بين أن يبيعه ثوبا بدينار ، فيكون الدينار بدلا من الثوب الذي أخرجه من ملكه وفوّت نفسه