آقا بزرگ الطهراني

40

الذريعة

تقديم وتأخير الا يسيرا وبينت الحكم فيه ، فهو وان لم يكن شرحا لكنه كالشرح يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار وانى قد أضفت إليه أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وغيرها وقد كنت اختصرت في كتاب الطهارة بعض الاختصار ثم بدا لي أن أذكر في كل باب جميع الأخبار التي أظفر بها وسائر أقوال العلماء ) ثم ذكر جملة من الكتب الفقهية التي ينقل عنها في هذا الجامع إلى قوله ( قال الشيخ رحمه الله ان الاخبار على ضربين متواتر وغير متواتر ) وبعد نقل كلام الشيخ بطوله شرع في كتاب الطهارة ، فيظهر منه أنه كتب أولا ما هو كالشرح للاستبصار ، ثم كتب هذا الجامع للأحاديث والأقوال ، والثاني من المجلدات من أول الحج ، ثم الجهاد ، ثم الديون ، ثم القضايا والاحكام ، ثم المكاسب ، والثالث من أول العتق إلى آخر الكفارات بخط الشيخ عباس بن خضر بن عباس النجفي فرغ منه ( 1095 ) وبعده بخط غيره الصيد والذباحة إلى آخر الوقوف والصدقات ، وفى أثناء هذا الجزء خط المصنف وشهادته بتصحيحه في ( 1096 ) وكذا في آخر الكفارات صورة الخط ( تم كتاب الكفارات من الاستبصار وما يتبعه من أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وفقهها من كتب الاستدلال ، ويتلوه كتاب الصيد باملاء جامعه أقل الأقلين محمد قاسم ) ومن أجل قوله هنا تم كتاب الكفارات من الاستبصار قد كتبوا على بعض مجلداته الاخر أن اسمه " استبصار الاخبار " وهو المجلد الكبير منه الذي هو في النكاح الموجود عند الشيخ محمد صالح الجزائري في النجف الأشرف كما ذكرنا خصوصياته بالعنوان المكتوب عليه يعنى " استبصار الاخبار " في " ج 2 - ص 17 " وذكرنا أن عليه حواشي منه وحواشي ولده الشيخ محمد إبراهيم . ( 167 : جامع أشتات الرواة والروايات ) عن الأئمة الهداة للشيخ نظام الدين أبى القاسم علي بن عبد الحميد النيلي تلميذ فخر المحققين وأبى طالب الأعرجي ، حكى في " كشف الحجب " عن السيد عبد العلي الطباطبائي أنه ظفر بنسخة خط يد المصنف وعلى ظهرها خطوط بعض الأفاضل ( أقول ) الظاهر أنه غير ما يأتي في حرف الراء بعنوان " رجال النيلي " الذي ألفه السيد بهاء الدين أبو الحسن علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النسابة النيلي أستاد ابن فهد وقد تممه السيد جمال الدين بن الأعرج