ملا نعيما العرفي الطالقاني
75
منهج الرشاد في معرفة المعاد
وبالجملة فكلامنا في المعاد الروحاني والجسماني بهذين المعنيين اللذين ذكرناهما ، وقد عرفت أنّ الشرع ناطق بهما جميعا . وحيث تحقّقت ما بيّناه ، وتبيّنت أنّ الآيات القرآنيّة ، كما أنّها ناطقة بإعادة الإنسان وبإعادة خصوص البدن وخصوص النفس ، كذلك هي ناطقة بأنّ المنكرين للمعاد ، منكرون لذلك أجمع ، فحريّ بنا أن نكشف أوّلا جليّة الحال عن أنّ مبنى زعم المنكرين له على ما ذا ؟ ثمّ نتبعه بشرح مبنى القول بالمعاد .