ملا نعيما العرفي الطالقاني

36

منهج الرشاد في معرفة المعاد

* * * يطيب لي أنّ أعبّر عن سروري لطبع كتاب منهج الرّشاد في معرفة المعاد ( الكتاب النّفيس الّذي ألّفه الآخوند الملّا نعيما الطّالقاني أحد تلاميذ الحوزة المباركة للمغفور له الفقيه الباحث النّادر المثال في مراحل الفقه السّيّد محمّد الأصفهانيّ المشهور بالفاضل الهنديّ ، ومن تلاميذ الملّا محمّد صادق الاردستانيّ في الإلهيّات ) بجهود صديقي العزيز فضيلة حجّة الإسلام والمسلمين علي أكبر إلهي الخراسانيّ رئيس مجمع البحوث الإسلاميّة في مشهد المقدّسة ، ومعاونه صديقي الفاضل الكريم محمّد رضا مرواريد . إنّ طبع كتاب منهج الرّشاد بأجزائه الثّلاثة يستلزم مصاريف باهظة ، مع أنّه كتاب مفيد ، وقليل المثيل في مستواه . ولا يتولّى طبع هذا النّوع من الكتب إلّا من كان من طلّاب العلم والمعرفة ، وأدرك أهمّيّة الكتاب - بخاصّة مثل هذا الكتاب الّذي يدور حول المعاد بقسميه : الجسمانيّ ، والرّوحانيّ - وعرف نفاسته وعلم أنّ المؤلّف قد أدّى ما عليه بعد المعاناة والاضطلاع بتصنيف كتاب عميق ودقيق ، وأثر ثمين في أهمّ مباحث الكتاب والسّنّة . إنّ الأشخاص الّذين يبادرون إلى طبع كتاب متقن ودقيق هم ممّن يعيرون اهتماما بمحتوى الكتاب ويعلمون أنّ الباحثين يرغبون في هذا النّوع من الكتب . از محقّق تا مقلّد فرقهاست * آن‌يكى كوهست وآن‌ديگر صدا « 1 » يحسن بي في ختام هذه المقدّمة أن أشكر جميع الإخوة الّذين ساهموا في طبع هذا الكتاب ونشره بنحو من الأنحاء ، وأرجو لكافّة الباحثين الأفاضل في مجمع البحوث الإسلاميّة مزيدا من الخير والتوفيق . السّيّد جلال الدين الآشتيانيّ مشهد المقدّسة جمادى الآخرة 1417 ه

--> ( 1 ) - شتّان بين المحقّق والمقلّد ، فذلك جبل وهذا صداه .