العلامة الحلي

350

مناهج اليقين في أصول الدين

ذلك ، وذهبت الملاحدة وجهم بن صفوان « 1 » إلى المنع من ذلك ، قالوا : لأنّا لو وصفناه بما نصف به غيره لوقعت المشاركة ثم نفتقر إلى مميز فيقع التركيب ، وهذا خطأ ، فإنّ التركيب إنما يقع على تقدير المشاركة والمباينة بالذاتيات . ومع ذلك فقد أنكروا الاجماع والقرآن الذي وصف فيه اللّه تعالى نفسه بكونه قادرا عالما وغير ذلك .

--> ( 1 ) كما نقل عنه ذلك الشهرستاني في : الملل والنحل ج 1 ص 86 .