السيد أمير محمد القزويني
429
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
حديث الخلافة والوصاية فقد قال ( ص ) : « من يضمن عني ديني ، ومواعيدي ، ويكون معي في الجنّة ، ويكون خليفتي في أهلي - إلى قوله - فقال علي : أنا أكون وزيرك عليه » فأخذ برقبة علي وقال : إنّ هذا أخي ، ووصيي ، وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي » على ما حكاه محمد حسين هيكل في كتابه ( حياة محمد ( ص ) ) ص 104 من الطبعة الأولى ، والطبري في ص 63 من تاريخه من جزئه الثاني بطرق مختلفة ، وأرسله ابن الأثير إرسال المسلمات في الجزء الثاني ص 22 من كامله ، والحاكم في مستدركه ص 132 من جزئه الثالث ، والذهبي في تلخيصه وصححاه على شرط البخاري ومسلم ، والخازن في تفسيره ص 105 من جزئه الخامس عند تفسير قوله تعالى في سورة الشعراء آية 214 : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، والبغوي في تفسيره ص 105 بهامش الجزء الخامس من تفسير الخازن ، والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ص 159 من جزئه الأول ، والسيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) ص 57 من جزئه الخامس ، وابن كثير في تفسيره ص 131 من جزئه الثالث ، والحلبي الشافعي في سيرته الحلبية في باب استخفائه ( ص )