السيد أمير محمد القزويني
335
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
تمنيات الخليفتين أبي بكر وعمر ( رض ) ثالثا : لو أنّكم اطّلعتم على تمنيات الخليفتين أبي بكر ، وعمر ( رض ) ، في حياتهما ، وعند موتهما ، لعلمتم أنّ الآية لا تنطبق عليهما إطلاقا فإن شئتم فراجعوا ص 361 من ( منتخب كنز العمال ) بهامش الجزء الرابع من ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ) وص 41 من تاريخ السيوطي ، وص 135 من ( الرياض النضرة ) لمحبّ الدين الطبري من جزئه الأول ، وص 120 و 131 و 132 من منهاج الإمام ابن تيمية من جزئه الثالث ، وص 42 من ( حليّة الأولياء ) من جزئه الأول ، وفي أواسط ص 194 من صحيح البخاري من جزئه الثاني في باب مناقب عمر بن الخطاب ( رض ) ، وغيرهم ، لتعلموا ثمة صحّة ما قلناه ، ولا أراني بحاجة إلى التعريج على ذكر تلك التمنيات ، والتعليق عليها ، بالشكل الذي تفيده معناها ، لأنّا قد شرطنا على أنفسنا في هذه البحوث كما قلنا لكم غير مرّة أن لا نذكر في هذا الكتاب ما سجّله حفّاظ أهل السنّة في صحاحهم ومسانيدهم ، وتواريخهم ، ما من شأنه تكدير خواطر بعض الناس ممّن يؤلمهم كشف الحقائق المكتوبة من مقلدي الآباء والأمهات في الدين بغير دليل . أمّا ما سجّله أئمة الحديث وحفّاظه عند أهل السنّة على ما كان