حسن حنفي

565

من العقيدة إلى الثورة

أو اثبات الميزان المعنوي « 278 » . ويزداد تفصيل الصحف ، نوعها ومكان تعليقها وكيفية أخذها وقراءتها . فكتاب المؤمن أبيض ، وكتاب الكافر أسود . وهي لغة النور التشبيهية التي تعبر عن التقابل بين النور والظلمة تشبيها للحسنة والسيئة . ولكن كيف تأتى الكتب وتعلق في العنق ؟ تطيرها الريح من خزانة تحت العرش فلا تخطئ كل صحيفة عنق صاحبها ثم تأخذها الملائكة فتعطيها لهم باليد . إلى هذا الحد

--> ( 278 ) توزن في احدى كفتيه الحسنات وفي الأخرى السيئات . فمن رجحت حسناته دخل الجنة ومن رجحت سيئاته دخل النار ، مقالات ح 2 ص 146 - 147 ، ويزن الاعمال ، الانصاف ص 28 ، ص 51 - 52 ، المعالم ص 134 ، شرح الفقه ص 84 - 86 ، كفة نورانية بهم الحسنات على يمين العرش ، والسيئة مظلمة قبيحة على شماله . وقبل أن توزن الكتب هناك صنج بها تفاوت الموزون ، الدردير ص 65 - 66 ، وعند الأشاعرة الموزون صحائف الاعمال المرجاني ح 2 ص 264 ، أجاز الأشاعرة ذلك فالوزن للصحف التي كتبت فيها أعمال بني آدم الأصول ص 246 ، والراجح وزن الكتب لا الاعمال نفسها ، المطيعى ، ص 94 ، الأسفرايني ص 115 ، وقد قيل في العقائد شعرا . ومثل هذا الوزن والميزان * فتوزن الكتب أو الأعيان الجوهرة ص 79 البيجورى ح 2 ص 79 - 80 عبد السلام ص 142 - 143 وأيضا : كذا وزن كتب الاعمال * لا عينها في أرجح الاحتمال الوسيلة ص 94 وأيضا : وواجب أخذ العباد الصحف كما في القرآن نصا عرفا الجوهرة ح 2 ص 77 - 78 ، المطيعى ص 61 وأيضا : ومثل ذلك سائر السمعية كالكتب والميزان والصحيفة الوسيلة ص 59 - 60 ، قال قائلون باثبات الميزان ، وأحالوا أن توزن الاعراض في كفتين ولكن إذا كانت حسنات الانسان أعظم من سيئاته رجحت احدى الكفتين على الأخرى فكان رجحانها دليلا على أن الرجل من أهل الجنة . وكذلك إذا رجحت الكفة الأخرى السوداء كان رجحانها دليلا على أن الرجل من أهل النار ، مقالات ح 2 ص 146 - 147 ، الاقتصاد ص 100 - 111 ، الغاية ص 302 - 306 ، وعند الكرامية توزن الاعمال بأن توزن أجسام يخلقها الله بعد الاعمال ، الأصول ص 246 .