حسن حنفي
530
من العقيدة إلى الثورة
كافر لا أمل في ايمانه ، مجبر على الكفر لا اختيار عنده بينه وبين الايمان وبالتالي يكون شرا مطلقا . يدعى الألوهية أي يخلط بين المستويات ويقضى على الخالص ، وينكر الخير الأعم « 244 » . يطوف بالدنيا كلها بثا للفساد الشامل وعما للخراب . سمى مسيحا لمسحه الأرض يوم أحد أربعين يوما . فهو مرتبط بالشر ، بهزيمة أحد وسياحته في الأرض تأييدا للكفار . وقد يكون سبب التسمية أنه ممسوح العين اليسرى ، وفي
--> ( 244 ) خروج المسيح الدجال وهو من بني آدم ، كافر ، يدعى الألوهية ، ويطوف بالدنيا ، الدردير ص 74 - 78 ، شرح الخريدة ، ص 61 ، الإبانة ص 11 ، مقالات ج 1 ص 323 ، ظهوره يمكث في الأرض أربعين يوما ، الحصون ، ص 86 - 87 ، الفرق ص 282 ، النسفية ص 150 ، خروج المسيح الدجال لمسحه الأرض في أحد ، يسير مرة أربعين يوما وقيل لأنه ممسوح العين اليسرى . ووصفه بالدجال أي الكذاب للفرق بينه وبين المسيح عيسى بن مريم ، ويسمى المسيح لمسحه الأرض وسياحته فيها . وقيل لأنه ما مسح على ذي عاهة الا برئ بإذن الله . وقيل لأنه ممسوح البركة ، شرح الخريدة ص 61 ، ظهور الدجال للناس من أرض المشرق بخراسان . واسمه صاف ، وكنيته أبو يوسف ، يهودي ، مسيح عينه ، لم تخلق له الا عين واحدة ، والأخرى عليها أصفرة جلد قريبة من العمى ، مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كل مؤمن . وقيل ، أعور العين ، كثير الشعر ، معه جنة ونار يسيران معه . وكذلك تسير معه الأنهار ، ويأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، ويأمر الأرض فتخرج كنوزها ، تسير معه ، ويدعو رجلا جميلا وهو الخضر ، فيقول له : أنا رب العالمين فيقول له : كذبت يا دجال ! رب العالمين رب السماوات والأرض فيضربه بسيفه فيشقه نصفين . ثم يقول له قم فيحيا بقدرة الله . ويكذبه ويقول له لا تقدر أن تفعل شيئا فلم يستطيع أن يفعل شيئا . وله حمار أعور ما بين أذنيه أربعون ذراعا وبين خطواته ميل . والدجال من الدجل وهو التغطية لأنه يغطى الحق بالباطل . فتنته أعظم الفتن ، استعاذ منه الرسول . ومن فتنته أن يقول للشخص : أجئ لك أبويك يشهدان أنى ربك وتؤمن بي فيتمثل الشيطان بصورة الأبوين ، ويقولان له ابتعد يا بنى فإنه ربك . فمن ثبته الله على الايمان لا يضره شيئا . يطوف الدنيا الا مكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطور فتطرده الملائكة عنها . واختلف في قدر مكوثه ، والراجح لا يعلمه الا الله . وله جساسه أي دابة تجس الاخبار له . وهو موجود مسلسل بحديد في يديه ورجليه في جزيرة . وقد مر تميم على تلك الجزيرة وسأله الدجال عن النبي هل خرج ؟ فقال تميم نعم ثم لما رجع أخبر تميم الرسول ، العقباوى ص 74 - 75 .