حسن حنفي
267
من العقيدة إلى الثورة
على جنبي الانسان ، واحد لتسجيل الحسنات والآخر للسيئات . هناك اذن عشرة ملائكة : أربعة رؤساء مجموعات وستة رؤساء بلا مجموعات . فإذا ما كان التصنيف بالنوع يكون لدينا : حملة العرش ، وأعوان عزرائيل ، والحفظة ، والكتبة . وقد يضاف إلى حملة العرش الحافون حوله ، وملائكة الجنة المعاونون لرضوان ، وقد يتم تقسيم الرؤساء والمجموعات معا في أربعة أقسام : المتصرفون : جبرائيل ، وميكائيل ، وعزرائيل ، وإسرافيل ، الحافظون : رقيب وعتيد ، الفاتنون : منكر ونكير ، الخازنون : مالك ورضوان « 341 » . والحقيقة أن تصنيف الملائكة انما هو تشخيص للوظائف وتقسيم للعمل والمهام .
--> ( 341 ) ويجب الايمان بهم اجمالا فيمن علم منهم اجمالا وتفصيلا ، فيمن علم منهم تفصيلا بالشخص كجبريل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل وهم رؤساء الملائكة ، ومنكر ونكير ورضوان خازن الجنان ومالك خازن النيران . أو بالنوع كحملة العرش وأعوان السيد عزرائيل ، والحفظة وهم ملائكة موكلون بحفظ البشر ولو صغيرا أو كافرا من الجن . . . والكتبة وهم ملائكة يكتبون على المكلف جميع ما صدر منه من قول ولو نفسا وفعل واعتقاد لا يفارقونه الا في حالة الجماع والغسل والخلاء . والمشهور أنهما ملكان يسمى أحدهما الرقيب والثاني العتيد . . . لكل يوم وليلة ملكان يتعاقبون عند صلاة العصر وصلاة الصبح . وقيل بل هما ملكان فقط لا يتغيران ما دام حيا فإذا مات جلسا على قبره يستغفران له ان كان مؤمنا . ومحلهما من الانسان عاتقاه ، وقيل ذقنه ، وقيل شفتاه ، وقيل عنقه ، وقيل الناجدان . وقيل إن الكتبة الحفظة بالجملة ، والواجب اعتقاده أن على الانسان حفظة وكتبة على سبيل الاجمال ، شرح الخريدة ص 56 - 57 ، وقد وردت النصوص الشرعية بما يفيد أنهم أقسام . فمنهم حملة العرش ، ومنهم الحافون حول العرش ، ومنهم أكابر الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل ، ومنهم ملائكة الجنة ، ومنهم ملائكة النار ، ومنهم الموكلون ببنى آدم ، ومنهم كتبة الاعمال ، ومنهم الموكلون بأحوال هذا العالم بالتدبير ، ومنهم رسول الله إلى أنبيائه بالوحي ، الحصون ص 82 ، وأما على التفصيل فتعرف منهم عشرة : جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وعزرائيل ، ورقيبا ، وعتيدا ، ومنكرا ، ونكيرا ، ومالكا ، ورضوانا . وهم على أربعة أقسام : المتصرفون وهم أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وعزرائيل ، الحافظون وهم اثنان : رقيب وعتيد ، الفاتنون وهم اثنان : منكر ونكير ، الخازنون وهم اثنان : مالك ، ورضوان ، الجامع ص 16 - 17 ، أيضا ، المطيعى ص 60 ، الدردير ، ص 50 - 54 ، الدواني ص 222 - 225 ، لا يعلم عددهم الا الله ولا يلزم تعيين أشخاصهم ، العقباوى ص 51 ، ولا يعلم عددهم الا الله ، الجامع ص 16 .