حسن حنفي
226
من العقيدة إلى الثورة
وعند كل أمة نبيها أفضل من جميع الأنبياء لأنها أفضل من جميع الأمم « 293 » . وقد يمتد التفاضل فيشمل الملائكة والأنبياء والبشر . فيأتي جبريل في المقدمة وبعده ميكائيل ثم بقية رؤساء الملائكة ثم عوام البشر . وقد يأتي الأنبياء أولا ، كل حسب فضله وفي مقدمتهم خاتم الأنبياء ثم الخلفاء الأربعة ثم التابعون ثم يقل الفضل قرنا بعد قرن . وقد يأخذ الأولياء مكانا عليا بين البشر قبل الصحابة أو بعدهم . وقد يتفاضل من صحب الرسول من الجن مع أصحابه من الانس أو على الأقل يتساوون فضلا فكلاهما صحابة ! ويستمر التاريخ في النزول انحدارا من السماء إلى الأرض ، وتلحق النبوة بالإمامة . ويصبح التاريخ تاريخ انهيار وسقوط بعد أن كان تاريخ رفع وعلو « 294 » . والحقيقة أن موضوع التفضيل انما
--> ( 293 ) عند أهل السنة محمد أفضل الأنبياء ، دون القول بأن أحد الأنبياء أفضل من الملائكة جميعا ، الفرق ص 343 ، الأصول ص 166 ، ص 295 - 296 ، الفصل ج 5 ص 90 ، المسائل ص 380 - 381 ، المحصل ص 161 - 163 ، وقد قيل شعرا : والأنبياء يتلونه في الفضل * وبعدهم ملائكة ذي الفضل الجوهرة ص 12 وأيضا وأفضل الخليقة الرسول * يليه في الفضيلة الخليل الوسيلة ص 73 وعند الكرامية من المرجئة ، والباقلاني من الأشعرية واليهود والنصارى جاز أن يكون في أمة محمد من هو أفضل من محمد من بعثته إلى أن مات ، الفصل ج 3 ص 29 ، ج 5 ص 68 . ( 294 ) جبريل وميكائيل ثم بقية رؤساء الملائكة ثم عوام البشر ثم الأولياء ، أبو بكر وعمر ، ثم الصحابي فالتابعى ، وهناك تفاضل بين الخلفاء ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلى ، وتفاضل في القرون « أفضل القرون قرني » ، الحصون ص 79 ، وقد قيل شعرا : وأفضل الخلق على الاطلاق * نبينا فهل من شقاق الجوهرة ص 12