حسن حنفي
177
من العقيدة إلى الثورة
من الناحية العضوية . ويكفى أقل القليل من الطعام والماء لسد جوعهم وعطشهم ما دامت النفس في هذه الحالة من التواتر والعواطف في هذه الدرجة من الحدة . وهي تجربة نفسية انسانية يشعر بها عامة الناس من لقاء الأمهات للأبناء بعد طول غياب ولقاء المحبين بعد طول هجران ولقاء الصوفية بالله بعد مخاطر الطريق . أما الواقعة الثالثة فتتعلق بالأمراض العضوية مثل إزالة الضر من الأمراض . وقد تزاد على ذلك العلة الفاعلة المادية المباشرة مثل لمس اليد فتصبح شفاء الأمراض العضال بمجرد لمسة أو العلة المعنوية غير المباشرة مثل الدعاء فتصبح شفاء الأمراض العضال على يده بمجرد لمسه لأصحابها أو دعائه لهم . وقد يزداد التفصيل باسم الرحمة والمريض وحضور الشهود ومدة الشفاء فتصبح الواقعة ابراء عيني على من الرمد بحضرة الجماعات في ساعة . وقد يشتد الخيال بوقائع الصحة والمرض ويصبح استبدال الأعضاء والأطراف ابتداء من رد عين أحد أصحابه بعد ما قلعت فعادت أحسن مما كانت حتى احياء الميت بمجرد دعائه « 241 » . ولهذه الوقائع
--> ( 241 ) كلام الذراع ، الطوالع ص 204 ، تكليم الذراع الفصل ج 5 ص 59 - 60 كلام الذراع المسمومة ، الغاية ص 345 ، المواقف ص 356 ، شهادة الشاة المسمومة ، التمهيد ص 115 - 116 ، الفرق ص 326 ، التحقيق ص 171 - 172 ، خلق الله في الذراع كلاما لان الذراع قالت لرسول الله لا تأكلني انى مسمومة انى مسمومة ، الإبانة ص 24 ، تسبيح الطعام ، الفصل ج 1 ص 64 ، والواقعة الثانية صياغاتها كالآتى : جعل قليل الطعام كثير ، الفرق ص 326 ص 344 - 345 ، الارشاد ص 353 - 354 ، الأصول ص 182 - 183 ، التمهيد ص 115 - 116 ، تكثير الطعام القليل ، الاقتصاد ص 106 - 107 ، تكثير الطعام القليل ببركته ودعائه ، البحر ص 159 ، تكثير الطعام القليل حتى يكفى الجمع الكثير والجم الغفير ، النظامية ص 56 - 57 ، اطعام الرسول الماءين والعشرات من صاع شعيرة مرة بعد مرة ، الفصل ج 5 ص 59 - 60 ، الحصون ص 59 ، اطعامه النفر الكثير من طعام يسير مرارا بحضرة المجموع ، الفصل ج 2 ص 86 - 87 ، اشباعه الخلق الكثير من الطعام القليل ، المواقف ص 356 - 357 ، المحصل م 12 - النبوة - المعاد