حسن حنفي
16
من العقيدة إلى الثورة
النبوة والخلافة دون محاور ودون بناء عقلي محكم « 31 » . وفي حركة اسلامية أخرى تظهر ضرورة النبوة كتكملة لمبحث الحسن والقبح . ثم تظهر النبوة تحت الرسالة العامة ( المعجزة وما يجب للرسل ) ثم حاجة البشر إلى الرسالة ودوافعها النظرية ( المعرفة ) والعملية ( السعادة ) ثم الوحي وتعريفه وكونه ممكن الوقوع ثم وظائف الرسل ، ورسالة محمد
--> ( 31 ) هذا هو الحال في كتاب التوحيد « لمحمد بن عبد الوهاب » الّذي يتطرق إلى موضوعات مثل دين الأنبياء واحد ، الجمع بين كون عيسى ومحمد عبده ورسوله ، ومعرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله ، معرفة كونه روحا منه ، حسن خلقه ص 3 - 9 ، وصية الرسول وكيفية موته ص 2 ، استرقاق الشياطين ووثوب بعضهم بعضا ، سبب ارسال الشهب ، تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الانس قبل أن يدركه الشهاب ص 9 ، كون الكافر يصدق بعض الأحيان ، كونه يكذب معها مائة كذبة ، لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء ، قبول النص للباطن ، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة . كونهم يلقى بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها ، ص 36 - 37 ، لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن ص 79 ، فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية ، فضيلة أمة موسى ، قلة من استجاب للأنبياء ص 8 ، كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا ، ص 20 ، ثناؤه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين ص 8 ، ثناؤه على الأولياء بسلامتهم من الشرك ص 8 ، من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من الفقر والجوع والوباء ص 12 ، قوله « أنت منهم » علم من أعلام النبوة ( البشارة ) ص 9 ، قوله « لأعطين الراية » علم من أعلام النبوة ، « نقله عنى » علم من أعلامها ص 12 ، هذا علم من أعلام النبوة لكونه واقع كما أخبر ص 20 ، لما أنزل عليه « وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » . . . جده بحيث فعل ما نسبه بسببه إلى الجنون وكذلك لو لم يفعله مسلم إلى الآن ، قوله « لا يغنى عن أحد شيئا » ص 33 ، جده ومبالغته في اسلام عمه ، الرد على من زعم اسلام عبد المطلب وأسلافه ، استغفر لهم الرسول فلم يغفر له بل نهى عن ذلك ص 42 ، جبريل يحييهم بعد ذلك بقوله « أول من يرفع رأسه جبريل » . . . بقوله « جبريل هو الّذي ينهى بالعصى إلى حيث أمره الله » . . . ، العكوف على قبور الصالحين ، زيارة القبور ، تغيير دين الأنبياء ، ما يلي الرسول شدة التزام ، الصديق أفضل الصحابة ، خلافته ، خرج المختار في آخر عصر الصحابة ، ثناؤه على القرون الثلاثة أو الأربعة ، الرسول والقرآن حق ومحمد خاتم النبيين ص 64 ، ص 168 .