حسن حنفي
154
من العقيدة إلى الثورة
في الوحي المدون نفسه ، كله أو بعضه . فقد انتقل القرآن ورفع أو أحرقت المصاحف قبل أن تجمع ، فالقرآن الأول غير القرآن الثاني . وقد يحدث فيه التبديل زيادة أو نقصانا . مثال ذلك اخراج قصة يوسف من القرآن لأنها قصة عشق وكأن العشق ليس أحد مظاهر الوجود الانساني مثل النبوة والعصمة « 223 » . ولا خفاء في أن الدافع لذلك دافع سياسي خالص من أجل التشكيك لدى العامة في الرسول ودحض
--> لا دين صابئة واسط أو حران ، وينسخ ذلك للشرع شرع القرآن ، الأصول ص 162 - 163 ، الفرق ص 104 ، ص 279 ، 280 ، الملل ج 2 ص 55 ، الأصول ص 158 ، ص 325 ، ص 322 - 333 ، وأما الكفرة الذين ظهروا في دولة الاسلام واستتروا بظاهر الاسلام واغتالوا المسلمين في السر . . . من قال بقول اليزيدية من الخوارج الذين زعموا أن شريعة الاسلام تنسخ بشرع نبي من العجم ، الفرق ص 356 - 357 ، وزعم بيان بن سمعان أنه نسخ بعض الشريعة ، مقالات ج 1 ص 66 ، وبيان بن سمعان عند قومه نبي نسخ بعض شريعة محمد ، الفرق ص 23 ، وهشام بن الحكم نسخ القرآن وصعد به إلى السماء لردة الأمة بعد بيعتها لأبي بكر ، التنبيه ص 25 ، وهذه الفرق كلها تقول بالبداء وأن الله تبدو له البداوات ، التنبيه ص 19 ، عند المفوضة من غالية الشيعة الأئمة ينسخون الشرائع ، مقالات ج 1 ص 186 ، الأئمة ناسخون أما على معنى البداوات أوليس على معناها ، مقالات ج 2 ص 253 - 254 ، ويجوز للأئمة نسخ الشرائع وتبديلها وتغييرها ، مقالات ج 1 ص 117 ، ج 2 ص 111 . ( 223 ) عند الرافضة انتقل القرآن أو وضع أيام عثمان ، وأحرقت المصاحف التي كانت من قبل ، التنبيه ص 25 ، ليس القرآن هو القرآن بل شيء وضع وافتعل ، التنبيه ص 28 ، بدل القرآن وحرف من مواضعه وزيد فيه ونقص منه ، الانتصار ص 6 ، ص 107 ، ويرى البعض أنه نقص دون زيادة أو تغيير . ذهب كثير منه والامام يعلمه ، مقالات ج 1 ص 124 - 115 ، القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل كثير ، الفصل ج 5 ص 22 ، القرآن فيه زيادة ونقصان ولكن الامام ألم به ، مقالات ج 1 ص 166 ، وتنكر الميمونية من الخوارج أن سورة يوسف من القرآن ، الفرق ص 281 ، وكما تنكر العجاردة الخوارج نفس الشيء فهي قصة من القصص ولا يجوز أن تكون قصة العشق من القرآن ، الملل ج 2 ص 43 - 44 ، اعتقادات ص 47 .