حسن حنفي
15
من العقيدة إلى الثورة
يشغل الله منها واحدا وأربعين والرسل تسعة . وقد يدخل ارسال الرسل فيما يجوز على الله ، وتظهر الأفضلية بينهم والمعجزات ونسب الرسول وأولاده قبل الخصال الأربعة : الصدق ، والأمانة ( العصمة ) والتبليغ والفطانة والأدلة عليها وأخيرا جواز وقوع الاعراض البشرية وبعدها تظهر السمعيات . وقد تظهر نفس الموضوعات مع عدد الأنبياء ثم تفضيل الملائكة وتفضيل الكتب المقدسة ثم الايمان بما أتى به الرسول أي بالسمعيات ثم النهاية بحياة الرسول ومولده وآياته وأولاده وحياته . وأحيانا تتضخم النبوة كما حتى تطغى على التوحيد . وقد يزاد على ذلك كله الاقرار بأن النبوة غير مكتسبة بل فضل من الله وانها مؤيدة بالمعجزات وأنها ليست في النساء ويعاد من جديد التفضيل والمعجزات ومنع النسخ والمعراج ثم التاريخ والقرن والخلافة والمبشرون بالجنة وبداية الاختلاف وظهور الأئمة وتقليدهم والأولياء وكراماتهم . ثم تأتى باقي السمعيات كالايمان والعمل والإمامة « 30 » . وفي احدى الحركات الاصلاحية تعود معظم موضوعات النبوة التقلية مع بعض التوجيهات العملية مثل المعارضة لزيارة القبور وكبار الأولياء ، وتظل الملائكة والشياطين والجن . ويتم التركيز على التاريخ الساقط بعد
--> عصمتهم كسائر الملائكة * واجبة وفاضلوا الملائكة والمستحيل ضد كل واجب * فاحفظ الخمس بحكم واجب كل مكلف محقق واغتنم * تفصل خمس وعشرين لزم هم آدم وإدريس نوح هود مع * صالح وإبراهيم وكل متبع لوط وإسماعيل وإسحاق كذا * يعقوب يوسف وأيوب احتذى شعيب هارون وموسى واليسع * ذو الكفل داود سليمان اتبع الياس يونس زكريا يحيى * عيسى وطه خاتم دع غيا العقيدة ص 11 - 42 . ( 30 ) الوسيلة ص 47 ، ص 59 ، ص 74 - 80 ، الباجوري ص 12 - 130 .