حسن حنفي

146

من العقيدة إلى الثورة

والسلب ، للاثبات والنفي « 211 » . وإذا لم يكن الداعية نبيا فهو على الأقل شريك في النبوة أثناء حياة النبي ووريثها بعد مماته « 212 » . وان لم يكن شريكا فهو على الأقل

--> ( 211 ) عند المقنعية اتباع مقنع وكان من أصحاب أبي مسلم صاحب الدعوة ، ادعى النبوة بعد النبوة وعظم أمره واجتمع عليه خلق كثير ثم ادعى الألوهية وقتل عاقبة الامر ، اعتقادات ص 79 - 80 ، وزعم أبو الخطاب أن الأئمة أنبياء ثم آلهة . الإلهية نور في النبوة ، والنبوة نور في الإمامة . وعند الباطنية التوحيد هو التوحيد والنبوة معا حتى يكون توحيدا أو أن النبوة هي النبوة والإمامة معا حتى تكون نبوة ، الملل ج 2 ص 156 ، وأحيانا يسمون الدهرية الباطنية . الملل ج 2 ص 124 ، عند الكاملية أصحاب أبي كامل أعلى المراتب مرتبة الملكية أو النبوة وأسفل المراتب الشيطانية والجنية ، الملل ج 2 ص 119 . ( 212 ) زعمت الخطابية أن الأئمة أنبياء محدثون ، ورسائل الله ، وحججه على خلقه . لا يزل فيهم رسولان . واحد ناطق والآخر صامت . الناطق محمد والصامت على . فطاعتهم مفترضة على جميع خلقه . يعلمون ما كان وما هو كائن . وزعموا أن أبا الخطاب نبي ، وأن طاعته مفروضة بأمر الرسل بنصب أبى الخطاب حيا في كناسة الكوفة . دعا إلى عبادة جعفر أبى الخطاب . كان صامتا في وقت جعفر ثم ناطقا بعده . مقالات ج 1 ص 7 ، ص 77 ، الفرق ص 248 ، عند احدى فرق الرافضة على علم ما علم من الرسول من علم الدنيا والآخرة ، وما كان وما هو كائن وعلم على بعد الرسول علما لم يكن الرسول يعلمه . فعلى أعلم من الرسول ، ويتوارث الأئمة بعده هذا العلم إلى اليوم . والعلم يولد معهم لا يحتاجون فيه إلى تعليم ، التنبيه ص 159 - 160 ، الخطابية وفرقها خمس تقول بأن الأئمة آلهة يعلمون الغيب وما هو كائن قبل أن يكون ، الفرق ص 248 - 250 وعند البيانية على يعلم الغيب ، ويعلم ما في الغد وما تشتمل عليه الارحام من أولاد ، وما يغيب في بيوتهم . والأئمة يعلمون كعلى ، التنبيه ص 156 - 157 ، الامام يعلم كل ما كان وكل ما يكون ، ولا يخرج شيء عن علمه من أمر الدين ولا من أمر الدنيا . الرسول كاتب فقط يعرف الكتابة وسائر اللغات ، مقالات ج 1 ص 117 ، كما ادعى عبد الله بن معاوية الألوهية والنبوة حقا وأنه يعلم الغيب ، الملل ج 2 ص 77 ، وزعم المغيرة بن سعيد أن له قلبا تنبع منه الحكمة ، مقالات ج 1 ص 69 ، الفرق ص 239 ، وزعم عبد الله بن معاوية ذي الجناحين أن العلم ينبت في قلبه كما تنبت الكماة والعشب ، مقالات ج 1 ص 67 ، الفرق ص 246 ، الله يلهمهم العلم الهاما بغير تعلم ولا طلب ، الانتصار