حسن حنفي

14

من العقيدة إلى الثورة

والمستحيل ، ثلاثة للواجب : الصدق والأمانة والتبليغ ، واضدادهما للمستحيل : الكذب والخيانة والكتمان ، والجائز واحد وهي الاعراض البشرية : فالعقائد في الرسل سبعة . وأحيانا تظهر بعد التوحيد كعقائد تسعة . أربعة في الوجوب ، وأربعة أضدادها في الاستحالة وواحدة في الجواز ، وبعدها تأتى باقي السمعيات ، الجن والملائكة والأنبياء والأولياء ثم التاريخ « 29 » . فمن الخمسين عقيدة التي يجب على المسلم أن يؤمن بها

--> تصديق الرسل واستحالة الكذب عليهم والا لم يكونوا رسلا أمناء لمولانا العالم بالخفيات واستحالة فعل المنهيات كلها لأنهم أرسلوا ليكلموا الناس بأقوالهم وأفعالهم وسكونهم فيلزم أن لا يكون في جميعها مخالفة لامر مولانا الّذي اختارهم على جميع خلقه وأمنهم على سر وحيه . ويؤخذ منه جواز الاعراض البشرية عليهم إذ ذاك لا يقدح في رسالتهم وعلو منزلتهم عند الله بل ذاك مما زيد منها ، السنوسية ص 78 - 79 ، ما يجب وما يستحيل وما يجوز سبعة عقائد . . . الجامع ص 22 - 23 ، ويدخل الايمان بسائر الأنبياء والملائكة والكتب السماوية واليوم الآخر لأنه جاء بتصديق ذلك كله لا يعلم عددهم « ورسلا قد قصصناهم عليك ورسلا لم نقصصهم عليك » وقيل عددهم 124000 نبي فالرسل منهم 313 وقيل 315 والأسلم الامساك عن حصرهم ، الجامع ص 26 ، وقد قيل شعرا : وجامع معنى الّذي تقررا * شهادة الاسلام فاطرح المرا وأن العقائد التي تقررت * في لازم شهادتين اندرجت الوسيلة ص 51 ( 29 ) ويجب للرسل أربعة ويستحيل عليهم أربعة ويجوز في حقهم أمر واحد ، الكفاية ص 25 ، ص 76 - 77 وقد قيل في ذلك شعرا : وصفة جميع الرسل بالأمانة * والصدق والتبليغ والفطانة ويستحيل ضدها عليهم * وجائز الاكل في حقهم إرسالهم تفضل ورحمة * للعالمين جل مولى النعمة والجن والاملاك ثم الأنبياء * والحور والولدان ثم الأولياء الخريدة ص 47 - 52 ، ص 56 - 58 . أرسل أنبياء ذوى فطانة * بالصدق والتبليغ والأمانة جائز منهم من مرض * بغير نقص كخفيف المرض