حسن حنفي

368

من العقيدة إلى الثورة

فعل أكثر منه اسم أي أنه نشاط أكثر منه شيء وهو وان كان فعل

--> كثيرة . فالآلهة لا تغنى ، فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ( 11 : 101 ) ، لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ( 19 : 42 ) ، ولا شيء يغنى عن الله ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ( 12 : 68 ) ، والجمع الكثير لا يغنى شيئا قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 7 : 48 ) ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً ( 9 : 25 ) ، والسمع والابصار والأفئدة لا تغنى عن الادراك والوعي فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ ( 46 : 26 ) ، ولا أحد يغنى عن الله من شيء وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ( 12 : 67 ) ، لا تغنى الشفاعة إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً ( 36 : 27 ) ، وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً ( 36 : 27 ) ، وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً ( 53 : 26 ) ، ولا تغنى النذر حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 54 : 5 ) ، وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 : 101 ) ، ولا تغنى الفتنة وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً ( 8 : 19 ) ، ولا يغنى الظن عن الحق إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 10 : 36 ، 53 : 28 ) ، ولا يغنى المولى عمن يتولاه شيئا يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ( 44 : 41 ) ، ولا شيء يغنى عن اللهب لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 77 : 31 ) ، ولا شيء يغنى عن الجوع لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 88 : 7 ) ، ولا يغنى أحد عن أحد شيئا لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ( 80 : 37 ) ، فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ( 66 : 10 ) ، وإذا استغنى الانسان عن الله أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 80 : 5 ) ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 92 : 8 ) ، كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 96 : 7 ) ، فان الله يستغنى عنه وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ( 64 : 6 ) ، ولا يستغنى الكفار عن النار فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ( 14 : 21 ) ، إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 40 : 47 ) ، وكل المعاني النافية السابقة مجاز ليست على المال وحده . والمعنى الحقيقي في المال أنه لا يغنى ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 69 : 28 ) ، ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 111 : 2 ) ، وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 92 : 11 ) ، وقد يقرن المال بالأولاد وكلاهما لا يغنى لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ( 3 : 10 ، 3 : 116 ، 58 : 17 ) ، ولا يغنى كسب المال شيئا فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 15 : 84 ، 39 : 50 ، 40 : 82 ) ، وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً ( 45 : 10 ) ، كما لا يغنى المتاع ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا