حسن حنفي

291

من العقيدة إلى الثورة

احساسات وليست أفكارا حسية . وكثير من أفعال الانسان تصدر بالتوليد مثل الأصوات والآلام والتأليف . بل إن أعمال الخلق كلها قائمة على التوليد « 568 » . 2 - التوليد في أفعال الطبيعة . ويظهر التوليد أيضا في أفعال الطبيعة وفي أفعال الكائن الحي باعتباره موجودا طبيعيا . فالطبيعة قائمة على تسلسل العلل واعتماد بعضها على البعض « 569 » . يحدث التولد في أجسام الطبيعة طبقا لقوانين الطبيعة . ولا ينفى التوليد أنه حاصل في الطبيعة كظاهرة طبيعية . التوليد ليس خلقا من الله أو اكتسابا للعبد أو حتى فعلا

--> والخشونة وجميع هيئات الأجسام ، الانتصار ص 63 ، وعند البغداديين كل ما يحدث من فعل من جهتنا هو من فعلنا حتى اللون والطعم والادراك والعلم ، المحيط ص 380 ، أفعال الجوارح المتولدة خمسة : الآلام والتأليف والأصوات والألوان والاعتماد ، المحيط ص 389 ، وعند بشر وجعفر اللون والطعم والرائحة ما يفعله الانسان على سبيل التولد . وقالا أيضا في الادراك أنه يتولد من فعل العبد ، التوليد ص 12 . ( 568 ) الأصوات والآلات الحاصلة بفعل الآدميين لا تحصل الا بالتوليد . وزاد أبو هاشم التأليفات ومنعه أبو علي في التأليف القائم بجسمين هما أو أحدهما محل القدرة كمن ضم إصبعه إلى إصبعه أو إلى جسم آخر بخلاف التأليف القائم بمحلين غير محل القدرة ، المواقف ص 318 ، ولا يختلفان ( أبو علي وأبو هاشم ) في أن كل ما نفعله نحن في غير محل القدرة لا يكون الا متولدا الا في التأليف الّذي يختص بخصوص المحلين . . . والسبب المولد للفعل في غير محله في غير محاذاته ليس الا الاعتماد ، المغنى ج 9 ، التوليد ص 14 ، الأصوات والآلام الحاصلة بفعل الآدميين لا تحصل الا بالتوليد ، وزاد أبو هاشم التأليفات واختلفوا في الطعوم والألوان التي تحصل بالضرب ، واختلفوا في الألم الحاصل من الاعتماد على الغير بضرب أو قطع . هل يمكن احداث الألم بلا وهي ؟ المواقف ص 318 - 319 . ( 569 ) اختلفت المعتزلة في الموت المتولد من الجرح والنافي له مراغم لاصله والمثبت له مراغم للاجماع ، والكتاب ، المواقف ص 318 ، المغنى ج 9 ، التوليد ص 124 ، ص 127 - 130 ، الاعتماد يولد السكون وهو على وجهين في محله والثاني يصادفه من الأجسام ويماسه ، المصدر السابق ص 142 ، ص 165 .