آقا بزرگ الطهراني
482
الذريعة
الستري القطيفي المتوفى بالحائر الشريف في ( 1333 ) انه يوجد عنده نسخة منه في القطيف . ( 2154 : التوحيد ) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى بالري في ( 381 ) طبع بإيران في ( 1285 ) وطبع ثانيا في بمبئي في ( 1321 ) وله شروح كثيرة منها : " شرح " المحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي ( 1090 ) فارسي موجود في كتب المولى على محمد الخوانساري في النجف . " وشرح " القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود ( 1049 ) والمتوفى بعد ( 1103 ) في عدة مجلدات . " وشرح " الأمير محمد على نائب الصدارة بقم . " وشرح " المحدث الجزائري الموسوم ب " انس الوحيد " ، مر في ( ج 2 - 368 ) . ( 2155 : التوحيد ) لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي صاحب التفسير السابق ذكره بعنوان " تفسير العياشي " ذكره النجاشي . ( 2156 : التوحيد ) لأبي عبد الله أو أبى محمد مفضل بن عمر الجعفي الكوفي ، عبر عنه النجاشي ب " كتاب الفكر " وسماه بعض الفضلاء ب " كنز الحقايق والمعارف " وقد امر السيد علي بن طاوس في " كشف المحجة " وفى " أمان الاخطار " بلزوم مصاحبة هذا الكتاب والنظر والتفكير فيه ، وقال ( انه مما املا ؟ الإمام الصادق عليه السلام فيما خلقه الله جل جلاله من الآثار ، وهو في معرفة وجوه الحكمة في انشاء العالم السفلى واظهار أسراره ، وانه عجيب في معناه ) فتبين أنه عدل للرسالة الإهليلجة الذي مر في ( ج 2 - ص 484 ) وكلاهما في اثبات التوحيد وهما من منشآت الامام أبى عبد الله الصادق عليه السلام قد كتب الإهليلجة بنفسه إلى مفضل بن عمر ، وأملى التوحيد هذا على المفضل وهو كتبه بخطه ، ولجلالة قدر الكتابين وعظم شأنهما أدرجهما بعين ألفاظهما العلامة المجلسي في المجلد الثاني الذي هو في التوحيد من كتاب البحار ، مع الشرح والبيان التفصيلي لفقرات كتاب التوحيد هذا ، وطبع أيضا مستقلا بإيران ، ومرت ترجمته إلى الفارسية كما مرت تراجم أخرى في ( ص 91 ) . وقد عمد جمع آخر إلى شرحه مفصلا منها :