أبو الحسن الأشعري

36

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

« 1 » [ اختلافهم في الأسماء والصفات ] واختلفت الروافض في القول إن اللّه سبحانه عالم حىّ قادر سميع بصير إله وهم تسع « 2 » فرق : « 3 » فالفرقة « 4 » الأولى منهم « الزرارية » أصحاب « زرارة بن أعين الرافضي » يزعمون أن اللّه لم يزل غير سميع ولا عليم ولا « 5 » بصير حتى خلق ذلك لنفسه وهم يسمّون « التيمية » ورئيسهم زرارة بن أعين والفرقة الثانية منهم « السيابية » « 6 » أصحاب « عبد الرحمن بن سيابة » يقفون في هذه المعاني ويزعمون أن القول فيها ما يقول جعفر كائنا قوله ما كان « 7 » ولا يصوّبون « 8 » في هذه الأشياء قولا والفرقة الثالثة منهم يزعمون أن « 9 » اللّه عز وجل لا يوصف بأنه « 10 » لم يزل إلها قادرا ولا سميعا بصيرا حتى يحدث الأشياء « 11 » لان الأشياء التي كانت قبل « 12 » أن تكون ليست بشيء ولن يجوز ان يوصف بالقدرة لا على شيء وبالعلم لا بشيء ، وكل الروافض الا شرذمة قليلة يزعمون أنه يريد الشيء « 13 » ثم يبدو له فيه « 14 »

--> ( 2 ) تسع منهاج وفي المخطوطات ثمانية ( 4 ) فالفرقة : الفرقة ح ( 5 ) ولا : سقطت ورقة من د من قوله ولا إلى قوله خلق اللّه عز وجل من ص 40 : 7 ( 6 ) سيابة : راجع الكشي ص 247 ( 7 ) كان منهاج قال ق س ح ( 8 ) يصوبون : يصربون ( ؟ ) ق يعرفون ح ( 9 ) ان : بان ق ح ( 10 ) لا يوصف بأنه : ساقطة من المنهاج ( 11 ) يحدث الأشياء : يحدث الانسان ح ( 12 ) قبل : ساقطة من ح ( 13 ) الشيء : شيئا منهاج ( 14 ) فيه : ساقطة من ح ( 1 ) ( 1 - 2 ) راجع بحار الأنوار 2 ص 122 - 131 ( 3 ) ( 3 - 5 ) راجع الفرق 52 ومختصر الفرق ص 62 وأصول الدين ص 96 والملل ص 142 والخطط 2 ص 353 وشرح المواقف 8 ص 187 وتلبيس إبليس ص 92