أبو الحسن الأشعري
461
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
« الرافضة » ، وجوّز بعضهم ثلاثة أئمّة في وقت واحد أحدهم صامت ، وانكر أكثرهم ذلك واختلفوا هل يجوز ان يخلو الناس « 1 » من امام فقالت « الروافض » : لا تخلو الأرض من امام ، وقال غيرهم : قد يجوز ان تخلو الأرض من امام حتى يعقد لواحد واختلفوا في إمامة المفضول « 2 » على مقالتين : فقالت « 3 » « الزيدية » وكثير من « المعتزلة » : جائز « 4 » ان يكون في رعيّة الامام من هو أفضل منه وجوّزوا ان يكون الامام مفضولا كما يكون الأمير مفضولا في « 5 » رعيّته من هو خير منه وقال قائلون : لا يكون الامام الا أفضل الناس واختلفوا هل يجوز ان يكون الايّمة في « 6 » غير قريش « 7 » على مقالتين : فقال قائلون من « المعتزلة » و « الخوارج » : جائز ان يكون الايّمة في غير قريش ، وقال قائلون من « المعتزلة » وغيرهم : لا يجوز ان يكون الايّمة الا من قريش
--> ( 1 ) الناس : لعله الأرض ( ؟ ) ( 4 ) جائز ان د ان ق س يجوز ان ح ( 5 ) في : وفي ح ( 6 ) الايمة في : لعله « الايمة من » أو « الإمامة في » وعلى هذا القياس فيما بعد ( 2 ) إمامة المفضول : راجع أصول الدين ص 293 - 294 والفصل 4 ص 163 ( 3 ) راجع ص 68 والفرق ص 23 والملل ص 116 و 119 - 120 ( 7 ) الايمة من غير قريش : راجع أصول الدين ص 275 - 277 والفصل 4 ص 89 مقالات الاسلاميين - 30