أبو الحسن الأشعري

76

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

جعفر » و « عون بن عبد اللّه » ومن ولد عقيل « 1 » « عبد اللّه بن عقيل » وقتل « مسلم بن عقيل » بالكوفة و « عبد الرحمن بن عقيل » و « جعفر ابن عقيل » و « عبد اللّه بن مسلم بن عقيل » « 2 » وفي قتل الحسين يقول « ابن أبي رمح الخزاعي » : وانّ قتيل « 3 » لطفّ من آل هاشم * اذلّ رقابا من قريش « 4 » فذلّت مررت على ابيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها « 5 » يوم « 6 » حلّت فلا يبعد « 7 » الله الديار وأهلها « 8 » * وان أصبحت من أهلها قد تخلّت « 9 »

--> ( 1 ) عبد اللّه ومن ولد عقيل : ساقطة من د ( 3 ) وان قتيل : الا ان قتلى بحار 10 ص 266 والياقوت ( 4 ) رقابا من قريش : في الكامل للمبرد ومعجم البلدان ومقاتل الطالبيين وبحار الأنوار 10 ص 254 والتحفة الناصرية والكامل لابن الأثير : رقاب المسلمين ( 5 ) فلم أرها أمثالها : في الكامل للمبرد فلم أرها كعهدها ( 6 ) يوم : حين بحار 10 ص 266 ( 7 ) فلا يبعد : البيت محذوف في د س ح ( 8 ) الديار من أهلها بحار 10 ص 266 ( 9 ) من أهلها قد تخلت : في مروج الذهب وتذكرة خواص الأمة ومقاتل الطالبيين وبحار الأنوار : منهم برغمى تخلت ( 2 ) ابن أبي رمح الخزاعي : الأشهر ان القصيدة لسليمان بن قتة ، راجع الكامل للمبرد ص 127 ومقاتل الطالبيين ص 49 وكتاب الأغاني 17 ص 165 وتذكرة خواص الأمة ص 154 وبحار الأنوار 10 ص 254 و 266 و 267 ، ونسب الياقوت الأبيات إلى أبى دهبل الجمحي في معجم البلدان في مادة « الطف » ، وراجع أيضا مروج الذهب 5 ص 150 والحماسة طبع فرايتاك ص 436 وتاج العروس 1 ص 572 والكامل لابن الأثير عند ذكره مقتل الحسين والتحفة الناصرية في الباب التاسع ومقاتل الطالبيين ص 49 ، وقال في بحار الأنوار 10 ص 267 ما نصه : وقيل الأبيات لأبي الرمح الخزاعي حدث المرزباني قال دخل أبو الرمح إلى فاطمة بنت الحسين بن علي فأنشدها مرثية في الحسين اجالت على عيني سحائب عبرة * فلم تصح بعد الدمع حتى ارمعلت . . . وان قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت فقالت فاطمة يا أبا رمح هكذا تقول قال فكيف أقول جعلني اللّه فداك قالت قل أذل رقاب المسلمين فذلت فقال لا انشدها بعد اليوم الا هكذا ، والحكاية بعينها منقولة في ناسخ التواريخ الجلد السادس من الكتاب الثاني ص 493 وأيضا في تذكرة خواص الأمة ص 154 مع خلاف يسير : قال فقال له [ يعنى سليمان بن قتة ] عبد اللّه بن حسن بن حسن هلا قلت أذل رقاب المسلمين فذلت