العلامة الحلي

515

معارج الفهم في شرح النظم

طوله خمسون ذراعا ثمّ أخذنا حبلا آخر طوله خمسون ذراعا وفي طرفه حلقة ثمّ « 1 » أدخلناها في الحبل السفلاني ثمّ جذبناه ، فإنّ الحبل الفوقاني إذا صعد طرفه وهو خمسون ذراعا صعد طرف الحبل الأسفل مائة ذراع وذلك هو « 2 » الطفرة . وأمّا التداخل فإنّهم قالوا : إنّ الجزءين يتّحدان في الحيّز « 3 » ، ويكون مساحتهما مساحة جزء واحد فلا يلزم زيادة المقدار لزيادة الأجزاء . والطفرة باطلة بالضرورة ، فإنّه لا يعقل حركة الجسم من أوّل المسافة إلى آخرها إلّا بعد مروره بالوسط وكذلك التداخل ، وأيضا فالتداخل « 4 » يستلزم رفع الامتياز ؛ أمّا الوضعي فظاهر ، وأمّا العقلي فلأنّه إنّما يكون بالتعدّد الذي لا يحصل إلّا باختلاف الأعراض ضرورة تساوي الجزءين في الحقيقة ، لكن الأعراض لا تختلف لتساوي نسبتها إليها . قال : ولأنّ معدّل النهار يقطع الأفق على نقطة ، فإن « 5 » لم يلق أخرى لزم الطفرة وإلّا تتالت النقط . أقول : هذا هو الوجه الخامس ، وتقريره : أنّ دائرة معدّل النهار قاطعة للفلك العالي إلى نصفين وتقاطع فلك « 6 » البروج على نقطتي الاعتدال إذا وصلت الشمس إليهما

--> ( 1 ) ( ثمّ ) لم ترد في « ب » . ( 2 ) في « ب » « د » « س » : ( هي ) . ( 3 ) في « ب » زيادة : ( الواحد ) . ( 4 ) في « ج » « ر » : ( التداخل ) . ( 5 ) في « ر » : ( وإن ) . ( 6 ) في « س » : ( تلك ) .