العلامة الحلي
495
معارج الفهم في شرح النظم
منتسبون « 1 » إليه ، والأشاعرة منتسبون « 2 » إلى أبي الحسن الأشعري ، وهو تلميذ أبي علي الجبّائي ، وهو من مشايخ المعتزلة المنتسبين إلى عليّ عليه السّلام ، وأمّا النحو والأدب فظاهر ، وكذلك الفقه . السابع : ما نقل عنه من القضايا الغريبة العجيبة الدالّة على غاية الفضل والعلم ، وهي أشهر من أن تخفى « 3 » ، وأمّا الكبرى فسيأتي بيانها . قال : ولقصّة « 4 » خيبر وهي « 5 » أنّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى الراية أبا بكر فانهزم ، ثمّ عمر فانهزم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : لاعطينّ الراية « 6 » رجلا يحبّه اللّه ورسوله ويحبّ اللّه ورسوله ، كرّارا غير فرّار ، ثمّ قال : أين عليّ ؟ فقيل : رمد العين ، فتفل في عينيه « 7 » ثمّ دفعها إليه ، ولتقدّم إسلامه ، ولقوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 8 » ، ولقوله : صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ « 9 » والمفسّرون قالوا : هو عليّ ، ولأنّه أخوه وصهره وابن عمّه ، ولقوله : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ « 10 » فهذه وأمثالها تدلّ على الفضائل ، والأفضل أولى
--> ( 1 ) في « ب » « ف » : ( ينسبون ) . ( 2 ) في « ر » : ( ينتسبون ) ، وفي « ب » « ف » : ( ينسبون ) . ( 3 ) في « ب » : ( تحصى ) . ( 4 ) في « ف » : ( لقضيّة ) . ( 5 ) في « ب » : ( وهو ) ، وفي « ر » : ( فهي ) . ( 6 ) في « ج » « ر » « ف » زيادة : ( غدا ) . ( 7 ) في « ر » « ف » : ( عينه ) . ( 8 ) الشورى : 23 . ( 9 ) التحريم : 4 . ( 10 ) الإنسان : 8 .