العلامة الحلي

496

معارج الفهم في شرح النظم

بالإمامة لأنّ تقديم « 1 » المفضول قبيح عقلا . أقول : هذا وجه تاسع ، وتقريره : أنّ عليّا عليه السّلام كان أفضل الصحابة « 2 » فيكون هو الإمام ، أمّا الصغرى فيدلّ عليها وجوه : الأوّل : قصّة « 3 » خيبر ، وهو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى الراية أبا بكر فانهزم ، ثمّ دفعها في اليوم الثاني إلى عمر فانهزم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : لاعطينّ الراية غدا « 4 » رجلا يحبّه اللّه ورسوله ويحبّ اللّه ورسوله ، كرّارا غير فرّار ، ثمّ قال : أين عليّ ؟ فقيل « 5 » : إنّه رمد العين ، فقال : آتوني به ، فتفل في عينيه « 6 » ثمّ دفع إليه الراية « 7 » . الثاني : أنّ اسلامه كان متقدّما على إسلام الصحابة ، روي عن سلمان الفارسي أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوّلكم ورودا على الحوض أوّلكم إسلاما عليّ بن أبي طالب « 8 » .

--> ( 1 ) في « ب » : ( تقدّم ) . ( 2 ) ( أفضل ) سقطت من « ف » . ( 3 ) في « ر » « ف » : ( قضيّة ) . ( 4 ) ( غدا ) لم ترد في « ب » . ( 5 ) في « د » « ف » : ( قيل ) . ( 6 ) في « ر » : ( عينه ) . ( 7 ) رسائل المرتضى 4 : 104 و 105 ، الدعوات : 64 ، ورواه من العامّة ابن حنبل في فضائل الصحابة : 16 ، مسند أحمد 1 : 99 و 185 وج 4 : 52 ، صحيح البخاري 5 : 76 ، صحيح مسلم 5 : 195 وج 7 : 120 و 122 ، سنن الترمذي 5 : 302 / 3808 ، السنن الكبرى 6 : 362 وج 9 : 131 . ( 8 ) مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 : 280 / 195 ، المسترشد للطبري : 354 ، كشف الغمّة 1 : 79 ، مناقب ابن المغازلي : 15 / 22 ، حلية الأبرار 2 : 51 / 19 ، شرح نهج البلاغة 4 : 117 وج 13 : 229 ، تاريخ مدينة دمشق 42 : 40 .