العلامة الحلي

261

معارج الفهم في شرح النظم

الحركة بهما أو بأحدهما « 1 » ، والثاني باطل لحصول الترجيح من غير مرجّح ؛ فالأوّل « 2 » حقّ وهو المطلوب « 3 » . [ في تقدّم القدرة على الفعل وعدمه ] قال : تتمّة القدرة متقدّمة على الفعل لتكليف الكافر . أقول : الصفة المؤثّرة في الحيوان ، إمّا أن تؤثر بشعور « 4 » أو بدونه ، ويقال للأوّل : قدرة ، وللثاني إن كان المؤثر من « 5 » ذات الجسم فهي القوّة الطبيعيّة ، وإلّا فهي القوّة القسريّة ، واختلف الناس في القدرة فذهب جماعة إلى أنّ معناها في الحيوان سلامة الأعضاء ، وذهب آخرون إلى أنّها أمر وراء سلامة الأعضاء « 6 » . واحتجّوا عليه بأنّ حركة المختار متميّزة عن حركة المرتعش ، ولا مائز إلّا القدرة . فيقال لهم : لم لا يجوز أن يكون ذلك المائز هو سلامة الأعضاء .

--> ( 1 ) في « س » : ( أحدهما ) . ( 2 ) في « ف » : ( والأولي ) . ( 3 ) انظر المواقف 3 : 210 ، شرح المواقف 8 : 148 . ( 4 ) في « ب » « س » : ( بالشعور ) ، وفي « ر » : ( بالشعور والإرادة ) . ( 5 ) في « د » : ( في ) . ( 6 ) انظر المواقف 2 : 121 و 140 ، تلخيص المحصل : 477 ، شرح العقائد النسفيّة 1 : 120 ، أنوار الملكوت : 140 .