العلامة الحلي
22
معارج الفهم في شرح النظم
نظريّات المذاهب في أفعال العباد ، وقد أقام فيها الأدلّة العقليّة ثمّ أردفها بالنقليّة على صحّة مذهب الشيعة « 1 » . وقد كان الفراغ منها بعد سنة 709 هجريّة . وقد طبعت هذه الرسالة مرّتين ، الأولى في سنة 1354 هجريّة بتحقيق الشيخ عليّ الخاقاني في النجف الأشرف ، والثانية نشرت في العدد الثاني من مجلّة علم الكلام بتحقيق الشيخ يعقوب الجعفري . الأسرار الخفيّة في العلوم العقليّة تناول المصنّف فيه ثلاثة فنون ، المنطق والطبيعيّات والإلهيّات ، وكلّ فنّ فيه عدّة مقالات ، وفي كلّ مقالة عدّة مباحث ، وفي ذيل بعض المباحث التفاتات عنونها بعنوان « سرّ » . قال العلّامة في أوّل الكتاب : بدأنا فيه أوّلا بالعلوم المنطقيّة ، لكونها آلة في تحصيل المجهولات ، ثمّ بالعلوم الطبيعيّة لكونها باحثة عن المحسوسات وختمناه بالعلم الإلهي الذي هو الغاية القصوى وعليه مدار هذا الكتاب « 2 » . وقد فرغ منه المصنّف في سنة 685 هجريّة . والكتاب مطبوع حقّقه مركز الأبحاث والدراسات الإسلاميّة في قم المقدّسة . الإشارات إلى معنى الإشارات للشيخ ابن سينا ، وهو أحد شروحه الثلاثة للإشارات والتنبيهات ، ذكره المصنّف في الخلاصة وفي الإجازة التي اعتمد عليها صاحب الرياض والبحار وقال : إنّه مجلّد . ونقل في أعيان الشيعة عن الشيخ البهائي في حواشي الخلاصة أنّ للعلّامة
--> ( 1 ) انظر أمل الآمل 2 : 85 ، بحار الأنوار 107 : 56 ، أعيان الشيعة 5 : 405 ، الذريعة 2 : 31 . ( 2 ) روضات الجنّات 2 : 272 ، أعيان الشيعة 5 : 405 ، الذريعة 2 : 45 ، الأعلام للزركلي 2 : 228 .