العلامة الحلي
23
معارج الفهم في شرح النظم
شرحا للإشارات ، وأنّه عنده بخطّه فيحتمل أن يكون هذا ، ويحتمل أن يكون بسط الإشارات « 1 » . الألفين الفارق بين الصدق والمين « 2 » أراد أن يتناول العلّامة في هذا الكتاب ذكر ألف دليل على إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وألف دليل على إبطال شبهات المشكّكين إلّا أنّه لم يكمله . والكتاب طبع أكثر من مرّة تحت عنوان الألفين في إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ولكن العلّامة عبّر عنه في فهرس مصنّفاته وفي مقدّمة الكتاب بالألفين الفارق بين الصدق والمين ، وقد كان الفراغ من الكتاب في شهر رمضان سنة 713 هجريّة . أنوار الملكوت في شرح الياقوت تناول فيه العلّامة شرح كتاب الياقوت لأبي إسحاق بن نوبخت المتوفّى سنة 310 هجريّة كما يظهر من مقدّمة العلّامة « 3 » . وكانت نهاية تأليف الكتاب سنة 684 هجريّة في شهر جمادي الثاني . والكتاب مطبوع بتحقيق محمّد النجمي ، وقد حذف منه الفصل الأخير المرتبط ببحث أحكام المخالفين والبغاة . وقد حقّق هذا الفصل الأخير الشيخ يعقوب الجعفري ونشره في العدد الثاني والثالث من مجلّة علم الكلام الصادرة عن مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام في قم المقدّسة .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 406 ، الذريعة 3 : 95 و 108 . ( 2 ) المين : الكذب ، مان يمين مينا فهو مائن وميون وميّان ، يقال : أكثر الظنون ميون ( الإفصاح في فقه اللغة 1 : 181 و 249 ) . ( 3 ) قال في الرياض 6 : 38 إنّه تأليف إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، وكلامه مردود لتصريح العلّامة في مقدّمة الكتاب أنّه لأبي إسحاق بن نوبخت .