العلامة الحلي
194
معارج الفهم في شرح النظم
والمتكلّمون أثبتوا قسما آخر « 1 » هو تقدّم بعض أجزاء الزمان على البعض فإنّه ليس بالذات والعلّيّة لوجوب مقارنة « 2 » المتقدّم فيهما « 3 » للمتأخّر وليس بالزمان وإلّا لزم افتقار « 4 » الزمان إلى زمان آخر وظاهر نفي بقيّة الأقسام عنه فهو قسم آخر « 5 » . وإذا « 6 » عرفت أقسام « 7 » التقدّم فاعرف منها أقسام التأخّر والمعيّة . [ تصوّر الوجود بديهي ] قال : وتصوّر الوجود بديهيّ ، وأخطأ من استدلّ بوجودي لمنع بداهة جزء « 8 » البديهيّ ولبنائه على اشتراك الوجود الكسبي وانعاكسه بالنقيض إلى كسبية « 9 » . أقول : إنّ قوما من القدماء حدّوا جميع الأشياء حتّى الوجود والشيئية ، وهو خطأ ، فإنّهما من المعلومات البديهيّة ، على أنّ تعريفاتهم لا تخلو عن تعريف الشيء بنفسه ،
--> ( 1 ) في « ب » زيادة : ( و ) . ( 2 ) في « ب » : ( مفارقة ) . ( 3 ) في « ج » « س » : ( فيها ) . ( 4 ) في « ف » : ( الافتقار ) . ( 5 ) حكى ذلك المصنّف في نهاية المرام 1 : 259 ، وانظر شرح التجريد ( الزنجاني ) : 49 ، وفي طبعة الآملي : 84 . ( 6 ) في « ج » « د » « س » « ف » : ( وإذ قد ) ، وفي « ر » : ( وإذا قد ) بدل من : ( إذا ) . ( 7 ) ( أقسام ) لم ترد في « ف » . ( 8 ) في « أ » « س » : ( خبر ) . ( 9 ) في « أ » « ب » : ( كسبيته ) .