العلامة الحلي

17

معارج الفهم في شرح النظم

الحديث ، منهم ولده فخر المحقّقين صاحب كتاب إيضاح الفوائد ، ومنهم ابن أخته السيّد عبد المطلب الحسيني الأعرجي الحلّي ، والسيّد عبد اللّه الحسيني الأعرجي ، والسيّد النسابة تاج الدين محمّد بن القاسم بن معيّة الحلّي أستاذ ابن عنبة ، والشيخ عليّ بن أحمد المرندي ، ومحمّد بن عليّ الجرجاني ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد المطارآبادي ، والسادة بنو زهرة ومهنا بن سنان . . وغيرهم ممّن حضر عنده وقرأ عليه . قال السيّد الصدر : إنّه خرج من عالي مجلس تدريسه خمسمائة مجتهد « 1 » ، وقال العلّامة الطهراني في طبقات أعلام الشيعة ( الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ) : وأمّا تلاميذه فكثير ممّن ترجمته في هذه المائة كانوا من تلاميذه والمجازين منه أو المعاصرين المستفيدين من علومه ، فليرجع إلى تلك التراجم حتّى يحصل الجزم بصدق ما قيل من أنّه كان في عصره في الحلّة 400 مجتهد « 2 » . العلّامة في لسان العلماء : العلّامة الحلّي غنيّ عن التعريف ، وقد مدحه وأطراه كلّ من ترجم له ، من ذلك ما ذكره معاصره الشيخ ابن داود حيث قال : شيخ الطائفة وعلّامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول « 3 » . وقال تلميذه محمّد بن عليّ الجرجاني : شيخنا المعظّم وإمامنا الأعظم سيّد فضلاء العصر ورئيس علماء الدهر ، المبرّز في فنّي المعقول والمنقول ، المطرّز للواء

--> ( 1 ) تأسيس الشيعة : 270 . ( 2 ) طبقات أعلام الشيعة : 52 . ( 3 ) رجال ابن داود 78 / 466 .