العلامة الحلي
18
معارج الفهم في شرح النظم
علمي الفروع والأصول ، جمال الملّة والدين سديد الإسلام والمسلمين « 1 » . وقال الشهيد الأوّل : شيخنا الإمام الأعلم حجّة اللّه على الخلق جمال الدين . وقال في مكان آخر : الإمام الأعظم الحجّة أفضل المجتهدين جمال الدين « 2 » . وأمّا علماء العامّة فقد ذكره معاصره الصفدي بقوله : الإمام العلّامة ذو الفنون ، عالم الشيعة وفقيههم صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته . . . وكان يصنّف وهو راكب . . . وكان ابن المطهّر ريّض الأخلاق . . . كان إماما في الكلام والمعقولات « 3 » . وقال الحافظ الابر والشافعي : وكان عالما متبحّرا . . . وكان مشهورا في العلوم النقليّة والعقليّة ، وكان الأوحد في العالم ، وله تصانيف كثيرة « 4 » . وقال ابن حجر العسقلاني : عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء « 5 » . إلى غير ذلك من العبارات التي مدحه بها وأطراه بها مترجمو حياته الكاشفة عن عظمة شخصيّته وعظمة دوره في رقي المسيرة العلميّة في العالم الإسلامي . دراسة جديدة برع العلّامة الحلّي في المعقول والمنقول وتقدّم وهو في عصر الصبا على العلماء والفحول . . وبرع في الحكمة العقليّة حتّى أنّه باحث الحكماء السابقين في مؤلّفاتهم
--> ( 1 ) حكاه في أعيان الشيعة 5 : 397 . ( 2 ) حكاه في بحار الأنوار 107 : 188 . ( 3 ) الوافي بالوفيّات 13 : 85 . ( 4 ) مجالس المؤمنين 2 : 359 نقلا عن تاريخ الحافظ الأبرو . ( 5 ) لسان الميزان 2 : 317 .