آقا بزرگ الطهراني
28
الذريعة
يشبه بسباق مع استانبول في التقشر والتظاهر باتباع السنن والابتعاد عن الفلسفة والعرفان كما ذكرنا بعضا منها في " نقطويان " فحبذت الحكومة نظرات الأفندي هذا وأقامت منصبا جديدا باسم " إمام الجمعة " فظهرت عدة وسائل في وجوب الجمعة وحرمتها ذ 15 : 62 - 82 . هذا وقد نظر الأفندي في مسألة أخرى كانت قد طرحت أيضا في العهد الصفوي : فهل على الشيعة الراسخين تحت الحكم العثماني أداء الخراج إلى عمال الخلفاء أم لا ؟ كان جواب المتحفظين الدعوة إلى شرعية حكومة الخلفاء في أراضيهم ووجوب أداء الخراج فكتب في ذلك رسائل نفيا وإثباتا ذ 7 : 144 ومنهم الأفندي . وجعل هذا المشرب الفلسفي من الأفندي رجلا يدعوا إلى تنزيل مذهب الشيعة إلى درجة أحد المذاهب الأربعة النسية ليكسب بذلك اعتراف الخلفاء الأتراك بشرعية التشيع . ولعل هذا ما جعله يقسم كتابه " رياض العلماء " على قسمين : قسم للخاصة وقسم للعامة ، وأن يضيق دائرة مفهوم التشيع في معنا خاص به فأدرج كثيرا من الرجال في قسم العامة والحال إنهم من الشيعة بالمعني العام . واعترض الأفندي على القاضي التستري الشهيد 1019 في إدراجه لهم في تاريخ الشيعة في موسوعته العظيمة " مجالس المؤمنين " ذ 19 : 370 ولذلك لقب بعضهم القاضي ب " شيعه تراش " تقليدا للقب " ولى تراش " لنجم الدين الكبراء ( الأنوار الساطعة ص 11 ) . ( 129 : وثيقة الوسائل في شرح رياض المسائل ) لأحمد آقا الرشتي ابن علي الحسيني . فرغ منه 21 ع 1 - 1320 وطبع فيها . ( 130 : وجدانيات وذوقيات ) لمحمد دهدار عياني 9 : 777 في مسألة تطابق المدرك مع الواقع . فارسي . أوله : [ حمد وسپاس مر خداوندى را كه نهال وجود عالم . . . ] وصف نسخها في " خطي فارسي " 1478 . ( 131 : وجدية ) لطغرا المشهدي 9 : 649 مثنوي فارسي في 500 بيت في تاريخ الموسيقا الهندية والفارسية ومناظرات خيالية بين أدوات الموسيقا كل منها يذكر محسنات نفسه . أوله :