سميح دغيم

806

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

ولا معنى للنبي إلّا الإنسان الذي يقدّر هذه الأمور ويبيّن لهم هذه الأحكام . ( مفا 19 ، 92 ، 13 ) - أمّا النبيّ فمعناه كونه رفيع القدر عند اللّه وعند الناس ، وأي رفعة أعلى من رفعة من جعله اللّه واسطة بينه وبين عباده . ( مفا 21 ، 223 ، 25 ) نجاة - قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ( النساء : 48 ) . فهذه الآية صريحة في أنّ النجاة لا تحصل بدون الإيمان بلا إله إلّا اللّه ، وتحصل مع الإيمان بلا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 81 ، 2 ) نجاسة - النجاسة : هي الحالة المخلّة بالتقرّب إلى المعبود بالمتّصف بها أو معها . فيدخل تحته النجاسات الحكميّة والحقيقيّة . والمراد بالتقرّب : ما تخصّص بصورته لتعظيم المعبود وما ألحق به ، ليدخل تحته مسّ المصحف وحمله ، ويخرج تسليم الزكاة إلى الفقير من المحدث ؛ فإنّ صورة التسليم فيه غير متخصّص بالتقرّب ؛ فإنّ تسليم الزكاة والدّين في الصورة متشابهان ، بخلاف الصلاة . ( ك ، 56 ، 20 ) نجس - الطيّب في اللغة قد يكون بمعنى الطاهر والحلال يوصف بأنّه طيّب ، لأنّ الحرام يوصف بأنّه خبيث . . . والطيّب في الأصل هو ما يستلذّ به ويستطاب ووصف به الطاهر والحلال على جهة التشبيه ، لأنّ النجس تكرهه النفس فلا تستلذّه والحرام غير مستلذّ ، لأنّ الشرع يزجر عنه . ( مفا 5 ، 3 ، 4 ) - النجس الشيء القذر من الناس ومن كل شيء ، ورجل نجس ، وقوم أنجاس ، ولغة أخرى رجل نجس وقوم نجس وفلان نجس ورجل نجس وامرأة نجس . واختلفوا في تفسير كون المشرك نجسا ، نقل صاحب الكشّاف عن ابن عباس أن أعيانهم نجسة كالكلاب والخنازير ، وعن الحسن من صافح مشركا توضّأ ، وهذا هو قول الهادي من أئمة الزيديّة ، وأما الفقهاء فقد اتّفقوا على طهارة أبدانهم . ( مفا 16 ، 24 ، 12 ) نحلة - النحلة في اللغة معناها الدّيانة والملّة والشرعة والمذهب ، يقال : فلان ينتحل كذا إذا كان يتديّن به ، ونحلته كذا أي دينه ومذهبه . ( مفا 9 ، 180 ، 10 ) ندب - الوجوب يمتاز عن الندب : بامتناع الترك ، والندب ، يمتاز عن الوجوب بجواز الترك . ( محص 1 ، 67 ، 4 ) نذر - النّذر ما يلتزمه الإنسان بإيجابه على نفسه يقال : نذر ينذر ، وأصله من الخوف لأنّ الإنسان إنّما يعقد على نفسه خوف التّقصير في الأمر المهم عنده ، وأنذرت القوم إنذارا بالتخويف ، وفي الشريعة على ضربين : مفسّر وغير مفسّر ، كالمفسّر أن يقول : للّه علي عتق