سميح دغيم
759
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
مقولة الأين - مقولة الأين . عبارة عن نسبة الشيء إلى مكانه . ( شر 1 ، 105 ، 16 ) مقولة الكم - إن مقولة الكيف ، ومقولة الكم ، ومقولة النسبة عرض ، فيجب البحث عن مقولة العرض وأقسامه ، وعن أحكامه ولوازمه وتوابعه . ( مفا 1 ، 12 ، 7 ) مقولة الكيف - إنّ السواد والبياض غير ، والاسوداد والابيضاض غير ، فالسواد والبياض من مقولة الكيف ، والاسوداد والابيضاض هو الحركة . فإن الاسوداد عبارة عن صيرورة الجسم متّصفا بالسواد ، بعد إن لم يكن كذلك . وهذه الموصوفيّة المخصوصة هي الحركة في السواد ، واتّصاف الجسم بالسواد ، يكون أمرا مغايرا لنفس السواد . ( شر 2 ، 46 ، 2 ) - إن مقولة الكيف ، ومقولة الكم ، ومقولة النسبة عرض ، فيجب البحث عن مقولة العرض وأقسامه ، وعن أحكامه ولوازمه وتوابعه . ( مفا 1 ، 12 ، 7 ) مقولة النسبة - إن مقولة الكيف ، ومقولة الكم ، ومقولة النسبة عرض ، فيجب البحث عن مقولة العرض وأقسامه ، وعن أحكامه ولوازمه وتوابعه . ( مفا 1 ، 12 ، 7 ) مقيت - في المقيت قولان : الأول : المقيت القادر على الشيء ، وأنشدوا للزبير ابن عبد المطلب : وذي ضغن كففت النّفس عنه * وكنت على إساءته مقيتا . . . الثاني : المقيت مشتقّ من القوت ، يقال : قتّ الرجل إذا حفظت عليه نفسه بما يقوته ، واسم ذلك الشيء هو القوت ، وهو الذي لا فضل له على قدر الحفظ ، فالمقيت هو الحفيظ الذي يعطي الشّيء على قدر الحاجة . ( مفا 10 ، 208 ، 7 ) مقيّد - المقيّد : كل قول دلّ على معنى متخصّص بصفة أو حالة زائدة مدلول عليها بكلمة زائدة على الكلمة الدالّة على أصل الذات ، كقولنا : الإنسان العالم والجوهر الحجر . ومن شأن هذا القسم أن تصحّ الدلالة عليه بلفظ مفرد ، كما يقيم قولنا الإنسان . وهو لفظ مفرد مقام قولنا : الجسم الحي الناطق . وينقسم إلى المقيّد على الإطلاق . وهو القول الدالّ على الذات مقترنة بقيود دالّة على صفاته وقيوده ، بحيث ينتهي إلى قيود لا يصحّ المشاركة فيها . كقولنا : الدينار النيسابوري ، العيني ، المنقوش نقش كذا ، الموضوع في الدار الفلانيّة في الخريطة الفلانية ، في ناحية كذا من الدار ، في حين كذا . وما ليس مقيّدا على الإطلاق . فإنّه يصحّ أن يكون مقيّدا بالنسبة إلى ما فوق . لأنّك تجد اسما آخر ، أبسط منه على الإطلاق . ( ك ، 39 ، 7 ) مكاشفة - المحاضرة حضور القلب عند الدلائل ، وقد تكون البراهين متواترة ، وهو نور السير ، ثم