سميح دغيم

38

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

يوجب الرّحمة والعطف ، فلهذا سمّي ذلك العضو رحما . ( مفا 7 ، 166 ، 16 ) إرشاد - الإرشاد هو الأمر الذي لو لم يحصل لحصلت الغواية والضلال . ( مفا 21 ، 151 ، 10 ) أرض - لمّا بيّن ( ابن سينا ) أن القوى العرضية الأولية التي بها يحصل التفاعل بين الأركان الأربعة الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، شرع بعد ذلك في بيان أنّ الأجسام الموصوفة بتلك الكيفيات . فالبالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة بطبعه هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض . ( ش 1 ، 102 ، 10 ) أرواح - أمّا الذوات المتحيّزة والصفات القائمة ، فهي معلومة الثبوت . وأمّا الذوات التي لا تكون متحيّزة فهي المسمّاة في اصطلاح الفلاسفة بالمفارقات ، وفي اصطلاح قوم آخرين بالأرواح . وهي على قسمين . لأنّ هذه الذوات . إمّا أن يقال : كما أنّها ليست أجساما ، ولا حالة في الأجسام ، فكذلك ليست متعلّقة بالأجسام على سبيل التصرّف والتدبير وإمّا أن يقال : إنّها متعلّقة بالأجسام على سبيل التصرّف والتدبير والأول تسمّيها الفلاسفة بالعقول المجرّدة . . . وأمّا القسم الثاني فهو الجواهر التي تكون مجرّدة في ذواتها عن الجسميّة ، والحلول في الجسميّة . إلّا أنّها متعلّقة بالأجسام على سبيل التدبير والتصرّف . وهذا القسم ينقسم إلى قسمين لأنّها إمّا أن تكون مدبّرة للأجسام الفلكية ، أو الأجسام العنصرية . ولمّا ثبت بالدليل أنّه حصل خارج العالم خلاء لا نهاية له ، ولم يثبت بالدليل أنّ العالم واحد ، بل ثبت أنّه لا يمتنع وجود عوالم غير هذا العالم . وبتقدير ثبوتها ، فيحصل هناك من زمر الأرواح المقدّسة ، ما لا يعلمها إلّا اللّه تعالى ، ولا يعلمها البشر البتّة . إلّا أنّ البحث عن تلك الأحوال غير ممكن . فلهذا السبب اقتصرت العقول على البحث عن الأرواح المدبّرة للأجسام الفلكية ، أو الأرواح المدبّرة للأجسام العنصرية . ( مطل 7 ، 7 ، 12 ) - الأرواح ، وهي إمّا سفليّة ، وإمّا علويّة : أمّا السفليّة فهي إمّا خيّرة ، وهم صالحو الجن ، وإمّا شريرة خبيثة وهي مردة الشياطين ، والأرواح العلويّة إمّا متعلّقة بالأجسام وهي الأرواح الفلكيّة ، وإمّا غير متعلّقة بالأجسام وهي الأرواح المطهّرة المقدّسة ، فهذا هو الإشارة إلى تقسيم موجودات العالم . ( مفا 1 ، 229 ، 17 ) أرواح جاهلة - إنّ الأرواح الجاهلة في الدّنيا المفارقة عن أبدانها على جهالتها تبقى على تلك الجهالة في الآخرة ، وأنّ تلك الجهالة تصير هناك سببا لأعظم الآلام الروحانية . ( مفا 22 ، 131 ، 19 ) أرواح ملكيّة - إنّ المعارج هي الدّرجات التي يعطيها أولياءه في الجنّة ، وعندي ( الرازي ) فيه وجه رابع