سميح دغيم
37
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
إرادات جزئية للخطوات الجزئية . ( ش 1 ، 187 ، 32 ) - إنّ الإرادة الكلّية ما لم تتخصّص بشيء لم يظهر عنها فعل جزئي . فإنّ الإرادة الكلّية مقابلها ومقتضاها مراد كلّيّ . ( ش 1 ، 188 ، 2 ) - الإرادة الكلّية نسبتها إلى جميع الجزئيات بالسويّة فلو وقع نسبتها إلى بعض الجزئيات لكان ذلك ترجيحا للممكن من غير مرجّح وهو محال . ( ل ، 77 ، 17 ) أرباب الألباب - المراد أنّه لا ينتفع بهذه الأمثلة إلّا أرباب الألباب الّذين يطلبون من كل صورة معناها ، ويأخذون من كل قشرة لبابها ويعبرون بظاهر كل حديث إلى سرّه ولبابه . ( مفا 19 ، 39 ، 15 ) أرباب النسب الشريف - إنّ أرباب النسب الشريف فإنّهم يرغبون جدّا في الكرامة ويتشبّهون بأوائلهم من القضايا الغالبة على الأوهام ، أنّ كل ما هو أقدم فهو أكمل وأتمّ فلهذا يكون التيه والترفّع والاستطالة على الناس غالبا عليهم ، وحبّهم لهذه الأحوال والتشبّه بأسلافهم في مكارم الأخلاق قد يدعوهم إلى العدل ، إلّا أنّ هذه المعاني إنّما تبقى إذا كانت آثار أوائلهم باقية فيهم ، ثم إنّهم يتعطّلون عن تلك الآثار الفاضلة في آخر الأمر ، وذلك لأنّهم بسبب ذلك التيه والترفّع لا يتحمّلون تعب التعلّم وطلب الأدب ولا يرغبون أيضا في تعلّم الحرف والصناعات النافعة في إصلاح مهمّات المعيشة ، فلهذا السبب يبقون في الآخرة جاهلين خاذلين عاجزين محتاجين . ( ف ، 145 ، 3 ) ارتباط - المنطقيّون سمّوا الوجوب والامتناع والإمكان بالجهات . وتحقيق الكلام فيه : أنّ هذه المفهومات الثلاثة ليست ماهيّات مستقلّة بأنفسها قائمة بذواتها . فإنّا نعقل موجودا يكون في نفسه سوادا أو بياضا أو حجرا أو مثلّثا ، لكن لا نعقل موجودا يكون في نفسه مجرّد أنّه وجوب أو امتناع أو إمكان . والعلم بذلك بديهي . وإذا عرفت هذا فنقول : أنا إذا أسندنا أمرا إلى أمر بالنفي أو بالإثبات ، فأحد الأمرين هو الموضوع والثاني هو المحمول . وذلك الإسناد هو الارتباط . ثم إن ذلك الارتباط يجب أن يكون إمّا على سبيل الوجوب أو الامتناع أو الإمكان . وهذه المفهومات الثلاثة صفات لذلك الارتباط ، وكيفيّة من كيفيّاته ، ونعت من نعوته . وهذا هو المراد من قولنا : إنّ هذه المعاني جهات للقضايا . ( شر 1 ، 130 ، 9 ) . إرجاء - الإرجاء التأخير فقوله : أَرْجِهْ ( الأعراف : 111 ) أي أخّره ، ومعنى أخّره : أي أخّر أمره ولا تعجل في أمره بحكم ، فتصير عجلتك حجّة عليك . ( مفا 14 ، 198 ، 20 ) أرحام - أما الأرحام فهي جمع رحم وأصلها من الرحمة ، وذلك لأنّ الاشتراك في الرّحم