سميح دغيم

730

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- هذا القرآن معجز لاشتماله على النظم العجيب والبلاغة البديعة واشتماله على الأدلّة العقليّة وبيان الشّرائع . ( مفا 22 ، 179 ، 18 ) - المعجز ينبغي أن يكون خارقا للعادة . ( مفا 25 ، 53 ، 8 ) معجزات - إنّ المعجزات لمّا عجز الخلق عنها كان ذلك فعلا من أفعال اللّه تعالى خلقه عقيب دعواه ، وخلق المعجزة عقيب الدعوى يدلّ على تصديق مدّعي الرسالة . ( أر ، 316 ، 7 ) - إنّ الكرامات والمعجزات وإن اشتركا في كون كل واحد منهما أمرا خارقا للعادة ولكن تمتاز المعجزة عن الكرامة من وجوه . أحدها : أنّ الدعوى شرط في النبوّة وليست شرطا في الكرامة . وثانيها : أنّ الحاصل في النبوّة ادّعاء النبوّة ، وفي الكرامة إمّا أن لا تحصل الدعوى أو إن حصلت لكنّها لا تكون دعوى النبوّة بل دعوى الولاية . وثالثها : أنّ المعجزة لا تكون لها معارضة والكرامة قد تكون لها معارضة . ( أر ، 387 ، 20 ) - المعجزات إنما تدلّ على الصدق لأنها قائمة مقام تصديق اللّه إيّاه . ( ش 2 ، 106 ، 36 ) معجزة - اعلم : أنّا بيّنا : أنّ الإنسان له قوتان : قوّة نظريّة ترتسم فيها صور المعقولات من عالم المفارقات . وقوة عمليّة ، يقدر بها على التصرّف في عالم الجسمانيّات . فالمعجزة الصادرة عن القوة العاقلة الشاعرة : كونه آتيا بالإخبار عن المغيبات . والمعجزة الصادرة عن القوة العمليّة : كونه آتيا بالأفعال الغريبة الخارقة للعادة . ( مطل 8 ، 127 ، 8 ) - إنّ المعجزة فعل خارق للعادة فعله فاعله لغرض تصديق المدّعي . ( مفا 21 ، 65 ، 29 ) - الفرق بين المعجزات والكرامات أنّ المعجزة تكون مسبوقة بدعوى النبوّة ، والكرامة لا تكون مسبوقة بدعوى الولاية ، والسبب في هذا الفرق أنّ الأنبياء عليهم السلام إنّما بعثوا إلى الخلق ليصيروا دعاة للخلق من الكفر إلى الإيمان ومن المعصية إلى الطاعة ، فلو لم تظهر دعوى النبوّة لم يؤمنوا به ، وإذا لم يؤمنوا به بقوا على الكفر ، وإذا ادّعوا النبوّة وأظهروا المعجزة آمن القوم بهم ، فإقدام الأنبياء على دعوى النبوّة ليس الغرض منه تعظيم النفس بل المقصود منه إظهار الشفقة على الخلق حتى ينتقلوا من الكفر إلى الإيمان ، أمّا ثبوت الولاية للوليّ فليس الجهل بها كفرا ولا معرفتها إيمانا ، فكان دعوى الولاية طلبا لشهوة النفس ، فعلمنا أنّ النبي يجب عليه إظهار دعوى النبوّة ، والوليّ لا يجوز له دعوى الولاية فظهر الفرق . ( مفا 21 ، 92 ، 20 ) معدوم - في أنّ المعدوم ليس بشيء : هذه المسألة متفرّعة على مسئلة أخرى وهي أنّ الوجود هل هو مغاير للماهيّة أم لا ، فذهب أبو الحسن الأشعري وأبو الحسين البصري إلى أنّ وجود كل شيء نفس ماهيّته ، وذهب كثير من المتكلّمين وجمهور الحكماء إلى أنّ وجود الشيء وصف مغاير لماهيّته . ( أر ، 53 ، 22 ) - إنّ محل الوجود هو الماهيّة ، ثم إنّ الماهيّة من حيث هي هي ماهية مغايرة للوجود والعدم ، فلا يلزم من ذلك قيام الموجود