سميح دغيم

661

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

غنيّة في خصوصياتها عن التعريف ، فالوجود غير الماهيّة . ( مب 1 ، 24 ، 17 ) - يستحيل أن تعقل الماهيّة عند عدمها في الذهن . ( مب 1 ، 25 ، 7 ) - الماهيّة التي توجد في الأعيان ولا تكون معقولة لعاقل فحقيقتها حاصلة ووجودها الذهني غير حاصل . ( مب 1 ، 25 ، 14 ) - إنّ الماهيّة مقتضية للإمكان . ( مب 1 ، 38 ، 15 ) - إنّ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها . ( مب 1 ، 39 ، 2 ) - إنّ الماهيّة قد تكون مركّبة وقد تكون بسيطة . والمركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور ، والبسيطة ما لا تكون كذلك . ( مب 1 ، 51 ، 16 ) - إنّ كل ماهيّة فإنّ نفس تصوّرها لا يمنع من حملها على كثيرين . ( مب 1 ، 74 ، 4 ) - إنّ الماهيّة : إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها ، وإمّا أن لا يكون . فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلّا في شخص واحد ، وأمّا الثاني فإنّ التشخّص يستدعي علّة مغايرة لتلك الماهيّة ، ويجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص . ( مب 1 ، 76 ، 16 ) - إنّ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة . ( مب 1 ، 553 ، 8 ) - أنّ الماهية غير ، ووحدتها غير ، وكثرتها غير ، والاسم المعرّف لا يفيد إلّا الماهيّة ، وتلك الماهيّة تتحقّق - عند وجود فرد من أفرادها ؛ لأنّ هذا الإنسان مشتمل على الإنسان - مع قيد كونه هذا : فالآتي بهذا الإنسان - آت بالإنسان . فالإتيان بالفرد الواحد من تلك الماهيّة ، يكفي في العمل بذلك النصّ . ( محص 1 ، 601 ، 5 ) - إنّ الماهيّة الفلانيّة من حيث إنّها هي ، عبارة مغايرة لكونها موجودة أو معدومة . ( مطل 1 ، 311 ، 8 ) - الماهيّة : واعلم أنّ هذا اللفظ لفظ مركّب في الأصل لأنّه في الأصل مأخوذ من قولهم عند الإشارة إلى الحقيقة المعيّنة : ما هي ؟ وهذا اللفظ وارد في القرآن . قال تعالى حكاية عن فرعون أنه قال لموسى : وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( الشعراء : 23 ) ؟ ثم إنّ موسى - عليه السلام - ما منعه من هذا السؤال ، بل اشتغل بجوابه ، فقال : رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( الشعراء : 24 ) . ( مطل 3 ، 244 ، 9 ) - إنّا قد بيّنا في المنطق : أنّ الكليّ قد يراد به الكليّ المنطقيّ ، وهو نفس الكليّة ، وقد يراد به الكليّ العقلي وهو مجموع الماهيّة مع قيد كونها كليّة . وقد يراد به الكليّ الطبيعي ، وهي تلك الماهيّة التي يمكن أن يحكم العقل عليها ، بكونها كليّة . وكلامنا في هذا المقام في بيان أنّ الكليّ الطبيعيّ مدرك بالقوة الحساسة . أمّا الكليّ المنطقيّ والعقليّ فلا حاجة إلى ذكرهما في هذا الباب . ثبت بما ذكرنا : إنّ النفس مدركة للجزئيّات ، وكل ما كان مدركا للجزئيات ، فإنّه يجب أن يكون مدركا للكليّات الطبيعيّة . ( مطل 7 ، 53 ، 7 ) - وضعت لفظ الأسد لإفادة الماهيّة التي هي القدر المشترك بين هذه الأشخاص فقط من غير أن يكون فيها دلالة على الشخص المعين . ( مفا 1 ، 41 ، 4 )