سميح دغيم

662

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- الماهيّة قد تكون مركّبة ، وقد تكون بسيطة ، وقد ثبت في العقليات أنّ المركّب قبل البسيط في الجنس ، وأن البسيط قبل المركّب في الفصل ، وثبت بحسب الاستقراء أنّ قوة الجنس سابقة على قوة الفصل في الشدّة والقوة ، فوجب أن تكون أسماء الماهيّات المركّبة سابقة على أسماء الماهيّات البسيطة . ( مفا 1 ، 43 ، 24 ) - الماهيّة يمتنع حصولها حال عدم بعض أجزائها . ( مفا 1 ، 190 ، 27 ) - إن قوله ( تعالى ) لا رَيْبَ ( البقرة : 2 ) نفي لماهيّة الريب ونفي الماهيّة يقتضي نفي كل فرد من أفراد الماهيّة ، لأنه لو ثبت فرد من أفراد الماهيّة لثبتت الماهيّة ، وذلك يناقض نفي الماهيّة ، ولهذا السرّ كان قولنا : « لا إله إلّا اللّه » نفيا لجميع الآلهة سوى اللّه تعالى . ( مفا 2 ، 19 ، 17 ) - إن سؤال « ما هي » طلب لتعريف الماهيّة ، والحقيقة لأنّ « ما » سؤال « وهي » إشارة إلى الحقيقة ، فما هي لا بدّ وأن يكون طلبا للحقيقة ، وتعريف الماهيّة والحقيقة لا يكون إلّا بذكر أجزائها ومقدّماتها لا بذكر صفاتها الخارجة عن ماهيّتها . ( مفا 3 ، 119 ، 2 ) - إذا قلت : لا رجل بالنصب ، فقد نفيت الماهيّة ، وانتفاء الماهيّة يوجب انتفاء جميع أفرادها قطعا ، أمّا إذا قلت : لا رجل بالرفع والتنوين ، فقد نفيت رجلا منكرا مبهما ، وهذا بوصفه لا يوجب انتفاء جميع أفراد هذه الماهيّة إلّا بدليل منفصل ، فثبت أنّ قولك : لا رجل بالنصب أدلّ على عموم النفي من قولك : لا رجل بالرفع والتنوين . ( مفا 5 ، 164 ، 5 ) - إنّ ماهيّته ( اللّه ) غير معقولة للبشر البتّة ، ويدلّ عليه أنّ الإنسان لا يتصوّر ماهيّة الشيء إلّا إذا أدركه من نفسه على سبيل الوجدان كالألم واللذّة وغيرهما أو أدركه بحسّه كالألوان والطّعوم وسائر المحسوسات ، فأمّا ما لا يكون كذلك فيتعذّر على الإنسان أن يتصوّر ماهيّته البتّة ، وهويّته المخصوصة جلّ جلاله ليست كذلك فلا تكون معقولة للبشر . ( مفا 29 ، 213 ، 11 ) ماهيّة اللّه - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها . ( مح ، 114 ، 24 ) - ماهيّة اللّه تعالى غير مركّبة . ( مح ، 115 ، 7 ) - ( اللّه ) تعالى ليس بمتحيّز . ( مح ، 115 ، 10 ) - ( اللّه ) تعالى لا يتّحد بغيره . ( مح ، 115 ، 25 ) - ( اللّه ) تعالى لا يحلّ في شيء . ( مح ، 116 ، 1 ) - ( اللّه ) تعالى ليس في شيء من الجهات . ( مح ، 116 ، 25 ) - لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى . ( مح ، 117 ، 11 ) - أي له ( اللّه ) كل ما سواه على سبيل الملك والخلق والإيجاد والإبداع . ( مفا 4 ، 23 ، 28 ) ماهيّة الجنس - ماهيّة الجنس خارجة عن ماهيّة الفصل وبالعكس . لأنّ الجنس عبارة عن كمال الجزء المشترك . والفصل عبارة عن كمال الجزء المميّز . وبديهة العقل شاهدة بأن كل واحد من هذين المفهومين خارج عن الآخر .