سميح دغيم
619
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الذي ذكرناه بين الكلّي وبين الجزئيّ ، هو بعينه فرق بين الكلّي وبين كل واحد واحد . ( شر 1 ، 59 ، 5 ) - الفرق بين الكلّ والكلّي . . . من سبعة أوجه : الأول أنّ الكلّ من حيث هو يكون موجودا في الخارج ، وأمّا الكلّي فلا وجود له إلّا في الذهن . والثاني إنّ الكل يعدّ بأجزائه والكلّي لا يعدّ بجزئياته . الثالث الكلّي يكون مقوّما للجزئي ، والكلّ يكون متقوّما بالجزء . الرابع أنّ طبيعة الكلّ لا تصير هي الجزء ، وأمّا طبيعة الكلّي فإنّها تصير بعينها جزئية مثل الإنسان إذا صار هذا الإنسان . الخامس إنّ الكلّ لا يكون كلّا لكلّ جزء وحده ، والكلّي يكون كليّا لكلّ جزئي وحده لأنّ الإنسان محمول على الشخص الواحد . السادس إنّ الكلّ أجزاؤه متناهية والكلّي جزئياته غير متناهية . السابع إنّ الكلّ لا بدّ له من حضور أجزائه معا ، والكلّي لا يحتاج إلى حضور جزئياته جميعا . ( مب 1 ، 451 ، 5 ) - إنّ الكلّ من حيث هو كل يستحيل أن يكون مساويا لجزئه من حيث هو جزء وإلّا لم يكن أحدهما كلا والآخر جزءا . ( مب 1 ، 668 ، 21 ) - اختلف الناس في صيغة « كلّ » و « جميع » ، و « أيّ » و « ما » و « من » في المجازاة ، والاستفهام . فذهبت المعتزلة ، وجماعة من الفقهاء : إلى أنّها للعموم فقط ؛ وهو المختار . وأنكرت الواقفيّة ذلك . ( محص 1 ، 523 ، 2 ) - صيغة « الكل » و « الجميع » تفيدان الاستغراق . ( محص 1 ، 555 ، 2 ) - صيغة « من » ، « ما » و « أيّ » في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ « الكلّ » عليها تارة ، و « البعض » أخرى ؛ تقول : كلّ من دخل داري فأكرمه ، بعض من دخل داري فأكرمه » . ( محص 1 ، 570 ، 5 ) كل واحد - أمّا الفرق بين الكل وبين كل واحد واحد : فهو إنّ الكل عبارة عن المجموع من حيث أنّه مجموع ، وكل واحد عبارة عن كل واحد الآحاد التي فيها تركّب ذلك المجموع به وبالجملة : فالفرق بين الكلّي وبين كل واحد من أجزائه معلوم بالضرورة . ولا معنى للجزء إلّا كل واحد واحد من أجزاء الكل . ( شر 1 ، 59 ، 1 ) كل واحد واحد - أمّا الفرق بين الكل وبين كل واحد واحد : فهو أنّ كل واحد عبارة عن الجزئيّ ، فالفرق الذي ذكرناه بين الكلّي وبين الجزئيّ ، هو بعينه فرق بين الكلّي وبين كل واحد واحد . ( شر 1 ، 59 ، 5 ) كلالة - الكلالة اسم يقع على الوارث وعلى الموروث ، فإن وقع على الوارث فهو من سوى الوالد والولد ، وإن وقع على الموروث فهو الذي مات ولا يرثه أحد الوالدين ولا أحد من الأولاد . ( مفا 11 ، 120 ، 24 ) كلام - في حقيقة الكلام : اعلم : أنّ الإنسان إذا أراد