سميح دغيم
609
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
السلام « من أعتق نصيبا له من عبد قوم عليه الباقي » فإنّ الحكم في الأمة والعبد متساويان . وثالثها : أن يكون الحكم في محل السكوت أخفى من الحكم في محل الذّكر وهو أكبر القياسات . ( مفا 20 ، 189 ، 19 ) قياس المساواة - قياس المساواة . وهو قولنا : أمساوي ل ب . وب مساوي ل ج . فالمحمول في الصغرى هو قولنا : مساوي ل ب . والموضوع في الكبرى هو قولنا : ب . فههنا تمام المحمول في الصغرى لما صار موضوعا في الكبرى ، فالأوسط بتمامه غير مذكور . ( شر 1 ، 167 ، 9 ) قياس المعنى - إنّ قياس المعنى هو أن نبيّن أنّ الحكم في الأصل معلّل بالمصلحة الفلانيّة ثم نبيّن أنّ تلك المصلحة قائمة في الفرع فيجب أن يحصل فيه مثل حكم الأصل . ( منا ، 27 ، 18 ) قياسات اقترانيات - القياسات الاقترانيّات على ستة أقسام . لأنّها قد تكون من الحمليّات الساذجة ، ومن المتّصلات الساذجة ، ومن المنفصلات الساذجة ، ومن الحمليّات والمتّصلات ، ومن الحمليّات والمنفصلات ، ومن المتّصلات والمنفصلات . والأصل في هذا الباب : هو الحمليّات . لا سيّما وقد بينّا أنّه لا تفاوت بين الحمليّات وبين الشرطيّات إلّا في مجرّد العبارة . ( شر 1 ، 164 ، 2 ) قيافة الأثر - أمّا قيافة الأثر فهي عبارة عن تتبّع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر في الطرق القابلة للأثر ، وهي التي تكون تربة حرّة تتشكّل بشكل القدم التي يوضع عليها ، فإنّ القائف قد يتهيّأ له بهذه الصناعة أن يتبع تلك الآثار حتى يصل إلى الأماكن التي ذهب إليها الهرّاب من الناس وضوال الحيوان فينتفع الناس بصاحب هذه الصنعة انتفاعا ظاهرا في درك الطلبات ووجدان الضوال ، وهذه الصنعة قوامها بقوّة القوة الباصرة وقوة القوة المتخيّلة والحافظة . ( ف ، 102 ، 8 ) قيافة البشر - أمّا قيافة البشر فهي صناعة يستدلّ بها على معرفة الأنساب ، وإنّما سمّي هذا النوع قيافة البشر لأنّ صاحبها ينظر في بشرات الناس وجلودهم وما يتبع ذلك من هيئات الأعضاء وخصوصا الأقدام فيستدلّ بتلك الأحوال على حصول النسب ، وحاصل الكلام فيها أنّه ثبت في المباحث الطّيّبة أنّه لا بدّ من حصول المشابهة بين الأولاد والوالدين ، ثمّ تلك المشابهة قد تقع في أمور كثيرة ظاهرة يعرفها كل أحد وقد تقع أيضا في أخور خفيّة لا يدركها إلّا أرباب الكمال والتمام في القوة الباصرة والقوة الحافظة ، وهذا النوع من العلم موجود في العرب فقط وفي قبائل معيّنة مثل بني مدلج وغيرهم . وهذا العلم لمّا كان مداره على حصول الكمال في الحواس