سميح دغيم

610

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الظاهرة والباطنة ، ثم أنّ ذلك الكمال مما لا يمكن اكتسابه لا جرم صار هذا العلم بحيث لا يمكن اكتسابه ولا شرحه بالتعليم والتصنيف بل الناس يقولون إنّه علم متوارث في أعراق مخصوصة من العرب لا يشاركهم فيه غيرهم ، وقد رأى جمع من أكابر الفقهاء التعويل عليه في تصحيح الأنساب . ( ف ، 102 ، 15 ) قيامة - إنّ الأجسام إذا كانت متساوية في تمام الماهيّة ، لزم جواز التخرّق والتمزّق على الأفلاك . وحينئذ يكون كل ما أخبر الأنبياء من أحوال القيامة جائزا ممكنا . ( مطل 6 ، 189 ، 18 ) قيد عدمي - أمّا أنّ السكوت قيد عدميّ فلأنّ السكوت معناه أنّه لم يقل شيئا ولم ينقل أمرا ولم يتصرّف في قول ولا فعل ، ولا شكّ أنّ هذا المعنى عدم محض . ( منا ، 35 ، 24 ) - أمّا أنّ القيد العدمي لا يمكن أن يكون علّة فبيانه أنّ قولنا أنّه علّة نقيض لقولنا أنّه ليس بعلّة ، وقولنا ليس بعلّة عدم محض ، وقولنا أنّه علّة رافع لقولنا أنّه ليس بعلّة ، ورافع العدم ثبوت لا محالة ، فوجب أن يكون المفهوم من قولنا علّة قيدا ثبوتيّا ، فلو وصفنا العدم بكونه علّة لزم قيام الصفة الموجودة بالعدم المحض والنفي الصرف وأنّه محال . ( منا ، 36 ، 2 ) - إنّه ثبت في العلوم العقلية أن تعيّن الشيء المتعيّن قيد عدميّ ، وقد دللنا على أنّ القيد العدميّ لا يصلح للعلية ، وإنّما قلنا إنّ لتعيّن قيد عدميّ ، لأنّه لو كان التعيّن قيدا وجوديّا فذلك القيد له تعيّن آخر ، فيلزم أن يكون للتعيّن تعيّن آخر وذلك يوجب التسلسل وهو محال . فثبت أنّ التعيّن قيد عدميّ ، وثبت أنّ القيد العدميّ لا يصلح للعلّية ، فثبت أنّ التعيّن لا يصلح أن يكون علّة لحصول اللزوم . ( منا ، 37 ، 4 ) قيّم - إن القيّم عبارة عن القائم بمصالح الغير . ( مفا 21 ، 74 ، 28 ) - إنّ المراد من كونه ( القرآن ) قَيِّماً ( الكهف : 2 ) أنّه سبب لهداية الخلق وأنه يجري مجرى من يكون قيّما للأطفال ، فالأرواح البشرية كالأطفال ، والقرآن كالقيّم الشفيق القائم بمصالحهم . ( مفا 21 ، 75 ، 16 ) قيمة - القيمة : ما يقوم مقام المتقوّم في الغرض المطلوب ، من حيث المعنى دون الصورة . ( ك ، 61 ، 18 ) قيّوم - القيّوم من يكون قائما بنفسه مقوّما لغيره ، فكونه قائما بنفسه عبارة عن كونه غنيّا عن كل ما سواه ، وكونه مقوّما لغيره عبارة عن احتياج كل ما سواه إليه . ( أس ، 30 ، 5 ) - ذلك لأن الحي هو الدرّاك الفعّال ، وهذا ليس فيه كثرة عظمة لأنّه صفة ، وأمّا القيّوم فهو مبالغة في القيام ، ومعناه كونه قائما بنفسه