سميح دغيم

575

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

اللّه تعالى ، فقد قلنا بأنّ الكل بقضاء اللّه تعالى وقدره فهذا هو المختار . ( مع ، 62 ، 14 ) - أيضا فلأنّ جميع الممكنات منتهية في سلسلة القضاء والقدر إلى واجب الوجود ، والمنتهي انتهاء واجبا يكون واجب الوجود ، وإذا كان واجب الوجود فلا فائدة في الحزن والأسف ، وهذا هو سرّ قوله عليه السلام « من عرف سرّ اللّه في القدر هانت عليه المصائب » . ( مفا 21 ، 200 ، 22 ) - دلّت الدلائل اليقينيّة على أنّ كل ما دخل في الوجود من أنواع الخير والشرّ والسعادة والشقاوة فبقضاء اللّه وقدره ، والجمع بين هذين الأصلين في غاية الصعوبة ، فعند هذا قالت الحكماء : الخير مراد مراضى ، والشرّ مراد مكروه ، والخير مقضي به بالذات والشرّ مقضي به بالعرض ، وفيه غور عظيم . ( مفا 27 ، 36 ، 23 ) قضايا حمليّة - مثال ( القضيّة ) الشخصيّة الموجبة : قولنا : زيد كاتب . ومثال ( القضيّة ) الشخصيّة السالبة : قولنا : زيد ليس بكاتب . ومثال ( القضيّة ) المهملة الموجبة : قولنا : الإنسان كاتب . ومثال ( القضيّة ) المهملة السالبة : قولنا : الإنسان ليس بكاتب . ومثال ( القضيّة ) الكلّية الموجبة : قولنا : كل إنسان كاتب . ومثال ( القضيّة ) الكلّية السالبة : لا شيء من الإنسان بكاتب . ومثال ( القضيّة ) الجزئيّة الموجبة : قولنا بعض الناس كاتب . ومثال ( القضيّة ) الجزئيّة السالبة : قولنا : ليس كل الناس بكاتب ، أو قولنا : بعض الناس ليس بكاتب ، أو قولنا : ليس بعض الناس بكاتب . فهذا هو الإشارة إلى حصر القضايا الحمليّة في هذه الثمانية . ( شر 1 ، 124 ، 15 ) قضايا شرطيّة - ( القضايا ) الشرطيات أيضا قد يوجد فيها إهمال وحصر ، مثل قولك : كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ( ل ، 11 ، 1 ) قضم - قد يتّفق في بعض الألفاظ كونه مناسبا لمعناه مثل تسميتهم القطا بهذا الاسم ، لأنّ هذا اللفظ يشبه صوته ، وكذا القول في اللقلق ، وأيضا وضعوا لفظ « الخضم » لأكل الرطب نحو البطيخ والقثاء ، ولفظ « القضم » لأكل اليابس نحو قضمت الدابة شعيرها ، لأنّ حرف الخاء يشبه صوت أكل الشيء الرطب ، وحرف القاف يشبه صوت أكل الشيء اليابس . ( مفا 1 ، 22 ، 17 ) قضيّة - إنّ القضيّة لا تكون قضيّة إلّا إذا ثبت محمولها إلى موضوعها ، إمّا بالإيجاب أو بالسلب . وهذا القدر لا بدّ منه لتصير القضية قضيّة . فأمّا بيان كيفيّة ذلك الثبوت والسلب ، أعني بيان أنّ ذلك الثبوت ضروريّ أو ممكن أو دائم أو مؤقّت ، فذلك مما لا حاجة في كون القضيّة قضيّة إلى ذكرها . ( شر 1 ، 135 ، 27 ) - القضيّة لا بدّ لها من جزءين . وهما الموضوع والمحمول . كقولنا : زيد قائم . ومثل هذه القضيّة تسمّى ثنائيّة . فإن صرّح فيها باللفظة