سميح دغيم
13
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الصالح من الباقيات عند اللّه أبدا . ( مفا 28 ، 37 ، 24 ) . أجسام بسيطة - الأجسام البسيطة قابلة للقسمة . فتلك القسمة إمّا أن تكون بالفعل أو بالقوة وعلى التقديرين فهي متناهية أو غير متناهية . ( ل ، 48 ، 10 ) أجسام سماويّة - إنّ الأجسام السماوية معلولة لعلل غير جسمانية ، فهذه العقول والأجسام لا بدّ من استنادها إلى اللّه تعالى . ( ش 2 ، 44 ، 6 ) - إنّ الأجسام السماوية تبتدئ في الوجود مع استمرار الجواهر العقلية ، فيصدر عن العقل الأول عقل وفلك ، ثم عن ذلك العقل عقل آخر وفلك آخر إلى آخر المراتب . ( ش 2 ، 44 ، 36 ) - لا يلزم أن تكون الأجرام السماوية مساوية للعقول . ( ش 2 ، 45 ، 13 ) أجسام العالم - إنّ أجسام العالم متناهية . ( ل ، 95 ، 11 ) - إنّ أجسام العالم متساوية في ماهيّة الجسميّة ، ومختلفة في الصّفات ، وهي الألوان والأمكنة والأحوال ، ويستحيل أن يكون اختصاص كل جسم بصفته المعيّنة لأجل الجسميّة أو لوازم الجسميّة ، وإلّا لزم حصول الاستواء ، فوجب أن يكون ذلك لتخصيص مخصّص وتدبير مدبّر ، وذلك المخصّص إن كان جسما عاد الكلام فيه ، وإن لم يكن جسما فهو المطلوب . ( مفا 1 ، 9 ، 18 ) أجسام عنصريّة - الأجسام العنصرية إنما اختصّ كل واحد منها بكيفية معيّنة لأنه كان قبل الاتّصاف بها موصوفا بصفة أخرى لأجلها استعدّت المادة لقبول الكيفية اللاحقة . ( ش 1 ، 44 ، 29 ) - الأجسام العنصرية تجد فيها قوى مهيّأة نحو الفعل . ( ل ، 62 ، 10 ) - أمّا الأجسام العنصريّة فهي إمّا بسائط أو مركّبات . أمّا البسائط فالبحث عن أحوال العناصر الأربعة وتركيباتها وصفاتها وكيفية ما أودع اللّه تعالى فيها من العجائب والمنافع . وأمّا المركّبات فهي أربعة : الآثار العلويّة والمعادن والنبات والحيوان . والإنسان داخل في الحيوان . والبحث عن الإنسان ، إمّا عن تشريح بدنه لمعرفة ما أودع اللّه فيه من الأسرار والعجائب والغرائب . وإمّا عن تشريح القوى النفسانية وأحوالها العجيبة من أنواع إدراكاتها وأفعالها . ( مطل 1 ، 215 ، 14 ) . أجسام فلكيّة - أما الأجسام الفلكية فإنما اختصّ كل واحد منها بكيفية معيّنة لأنّ مادته لا تقبل إلا تلك الكيفيّة . ( ش 1 ، 44 ، 30 ) - إنّ الأجسام التي لا تفارقها صورها هي الأجسام الفلكية . ( ش 1 ، 62 ، 2 ) - الأجسام الفلكية وإن لم يكن لها طبيعة لكن لها طبائع ، والفرق بين الطبيعة والطبع مشهور . وذلك أن الطبيعة تكون مبدأ لحركة ما هي فيه من غير شعور ، والطبع يكون مبدأ مطلقا سواء كان له شعور أو لم يكن ، فكان الطبع أعمّ من الطبيعة . ( ش 1 ، 82 ، 9 ) .